لكن العوام يكونون لا يفهمون شيئا أبدا، فهذا هو ما نشأ عليه وهذا هو الدين في نظره، وأن حب آل البيت، طبعا شيء عظيم جدا، وهم يكفرون أهل البيت، ويعادونهم ويناصبونهم العداء..
فلابد من وجود فرصة لتصحيح، أو ايجاد فرص دائما لتصحيح هذه المفاهيم عند الرافضة..
فيقول الدكتور القفاري:"هذه التأويلات التي ينقلها ابن تيمية وينسبها للباطنية موجودة بعينها عند الإثني عشرية، فالتأويل المذكور للآية الأولى:"وكل شيء أحصيناه في إمام مبين"جاء عندهم في خمس روايات أو أكثر، أن الإمام المبين هو علي رضي الله تعالى عنه، وسجل في طائفة من كتبهم المعتمدة، وليس بالآية أي دلالة على هذا التأويل، كذلك في الآية الثانية:"فقاتلوا أئمة الكفر"ورد تأويلها كذلك في طائفة من كتبهم المعتمدة، أن أئمة الكفر طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما، وبلغت رواياتها عندهم أكثر من ثمان روايات، ومنها الآية الثالثة أيضا،"والشجرة الملعونة في القرآن"جاء تأويلها عند الإثني عشرية بما قاله أو نقله شيخ الإسلام بأكثر من اثنتي عشر رواية.."
-اثنتا عشر رواية لديهم تقول: أن الشجرة الملعون هي بنو أمية.
يعني هل عمر بن عبد العزيز هذا ليس من بني أمية؟ رضي الله تعالى عنه..
وتناقل هذا التأويل مجموعة من مصادرهم المعتمدة وسنجد بأنهم قالوا: بأكثر من هذا وأعظم من هذا، ولكن.. هذا لنبين أن ما يذكره علماء الإسلام عن الباطنية من تأويلات منحرفة، قد ورثته طائفة الإثنى عشرية، وأصبح منهجا من مناهجها، وكان علماء الإسلام يستنكرون هذا التأويل الباطني، لأنه كما يقول شيخ الإسلام بن تيمية:"من فسر القرآن وتأوله على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين فهو مفتر على الله"ملحد في آيات الله، منحرف للكلم عن مواضعه، وهذا فتح لباب الزندقة والإلحاد وهو معلوم البطلان.. دين الإسلام..
انتهى.