يقول القفاري:"وما وصل لعلماء الإسلام السابقين من تأويلات باطنية هي قليل من كثير مما كشفته اليوم مطابع النجف وطهران، وما استجد بعده من مقالات صنعتها يد التنجيس والتزوير والتي لم تتوقف إلى اليوم، حيث فسروا كثير من آيات القرآن الكريم على هذا النحو من التأويل الباطني وزعموا أن جل آيات القرآن العظيم نزلت فيهم وفي أعدائهم كما سنبين في المسألة الثانية."
أما المسألة الثانية فهي: قولهم بأن جل القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم..
فالمسألة الأولى هي القول بأن القرآن الكريم له معان باطنة تخالف الظاهر..
ثم المسألة الثانية: لما.. بهذه وقالوا أن هناك ظاهر وباطن ومهدوا الطريق، قالوا أن الباطن يقتضي بأن أهل السنة يعتقدون بأن القرآن ظاهره في التوحيد والنبوة والبعث والنشوز والميعاد والإيمان بالأنبياء والرسل والملائكة.. إلى آخره..
أما باطن كل هذه الأشياء فهو في الأئمة مدحهم، وذم مخالفيهم، فهو ليس دين الإسلام، ولكن دين الولاية أو دين الإمامة..
فالمسألة الثانية: أن جل القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم:
يقول الشيعة: أن جل القرآن إنما نزل فيهم، أي في الأئمة الإثني عشر، وفي أوليائهم وأعدائهم مع أنك لو فتشت في كتاب الله، وأخذت معك قواميس اللغة العربية كلها، وبحثت عن اسم من أسماء هؤلاء الإثني عشر، فلن تجد لها ذكرا، ومع ذلك -انظروا هنا إلى الكذب ذي القرنين- شيخهم البحراني يزعم أن علي وحده ذكر في القرآن الكريم (1154) ألف ومائة وأربعة وخمسون مرة..
-علي بن أبي طالب ذكر في القرآن الكريم ألف ومائة وأربعة وخمسون مرة، كذب له قرنان، شيء غريب جدا.. أن القرآن ذكر فيه علي، ولكن طبعا ليس في الظاهر وإنما في الباطن 1154 مرة؟!