فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1595

جاء في أخبارهم ما يدل على أن المراد بالملائكة بحسب البطن في القرآن الكريم الأئمة، سواء كان مذكور بلفظ الملائكة أو غيرها مما يفيد معناه، ك"الذين يحملون العرش"وأمثالها..

-فيكون الذين يحملون العرش هم أيضا الأئمة.

والأئمة هم القرآن وهم الكتاب، ففي تفسير القمي عن الصادق في قوله سبحانه وتعالى"ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه". قال: الكتاب علي، ولا شك فيه.

-ذلك الكتاب: يعني علي وإمامة علي وولاية علي.

ولا ريب فيه: لا ينبغي أن يشك أحد في إمامة علي.

-.. الإلحاد يصل إلى أي حد، هذا الدين الباطني، ذلك الكتاب لا ريب فيه، من أول آية في سورة البقرة في أول القرآن الكريم، يعني يتفوهون بمثل هذا الدجل.

"ذلك الكتاب"يعني الكتاب علي ولا شك فيه.

والأئمة هم الكلمة، في قوله سبحانه وتعالى:"ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم"قالوا: الكلمة الإمام.

وفي قوله سبحانه وتعالى:"لا تبديل لكلمات الله"قالوا: لا تغيير للإمامة.

لا يملك أحد أن يخرج عن الأئمة المنصوص عليهم الإثني عشر في زعمهم.

في قوله سبحانه وتعالى:"سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله".يعني قال إمامهم: أبو الحسن علي بن محمد:"نحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى"وأخبارهم في

هذا كثيرة، أورد منها المجلسي في البحار، خمس وعشرين رواية.

وإطلاق الكلمة على الإمام، قد يوضح مدى التأثر بالنصرانية في إطلاق الكلمة على المسيح عليه السلام، ولكن تسمية المسيح كلمة الله، لأن مثله عند الله".. كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"آل عمران: 59، فهو مخلوق بالكلمة، كلمة كن.

وأما علي فهو مخلوق كما خلق سائر الناس.

أيضا في تفسير قوله تعالى:"اهدنا الصراط المستقيم"قالوا: هو أمير المؤمنين.

-يعني علي رضي الله تعالى عنه.

أيضا قوله تعالى:"والشمس وضحاها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت