فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1595

الشمس: يرون عن الصادق أنه قال: الشمس أمير المؤمنين، أما ضحاها: فهو قيام القائم، أي خروج المهدي من السرداب، فهل يعني هذا، أنه لما مات أمير المؤمنين اختفت الشمس من الوجود؟،"والشمس وضحاها"إذا كانت الشمس هي علي، وعلي مات رضي الله عنه ووري التراب، معنى ذلك أن الشمس ليست موجودة،فالناس سوف يبقون في ظلمة حتى يشرق ضحى القائد المنتظر.

أيضا من ضلالهم تفسير المسجد والمساجد والكعبة والقبلة أن هذا كله يراد به الإمام والأئمة، ويرون عن الصادق في قوله تعالى:"وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد"قال: يعني الأئمة: عند كل إمام.

وفي رواية أخرى عنه في قوله تعالى:"خذوا زينتكم عند كل مسجد"، قال يعني الأئمة

وفي قوله تعالى:"وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًاا"الجن: 18، قال: إن الإمام من آل محمد فلا تتخذوا من غيرهم إماما..

-هل يعقل أن هذا هو دين الإسلام؟

هل هناك عاقل يقول أن هذا هو دين الإسلام الذي ابتعث الله به رسله وأنزل به كتبه؟ هذا دين مختلف تماما عن دين الإسلام، وليس هناك أي افتراء عليهم، لأن هذا بالجزء والصفحة موجود في كتبهم المقدسة عندهم.

أيضا في زعمهم، يقول الصادق:"نحن البلد الحرام، ونحن كعبة الله، ونحن قبلة الله"أما السجود فهو ولاية الأئمة، يعني بذلك يفسرون قول الله تعالى:".. كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون"قالوا: أي يدعون إلى ولاية علي في الدنيا.

لعل مثل هذه الروايات هي السبب في شيوع عبادة الأئمة وأضرحتهم وعمارة المشاهد وتعطيل المساجد، لأن المشاهد هي المساجد والإمام هو كعبة الله وقبلته، ولهذا صنفوا كتبا سموها مناسك المشاهد، لأن ولع الرافضة بالقبور والأضرحة ولع جنوني، جنوني تماما يعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت