فهرس الكتاب
يعني عندهم السجود أما العتبات المقدسة، عتبات الآئمة وآل البيت، وهذه شؤمها لا زال قائما حتى الآن في مصر، لأن مصر يمكن أكثر بلد تلوثت بهذه الخرافات، وطبعا وكذلك العراق بسبب الدولة العبيدية، لا يصح أن نقول الفاطمية، لأن فاطمة عليها السلام بريئة من ضلالهم، لكنهم عبيديون، فما يحصل عندنا في مصر، من عبادة الأضرحة والطواف حولها، والغلو الزائد في هذا، هذا ليس من الإسلام في شيء قطعا، لا يمكن أن يكون هذا هو دين الإسلام ودين التوحيد، فمصر اختصت بهذه اللوثة وهذا من شؤم وجود ماذا؟.
والأعياد التي لا تنتهي الحلوى والمواسم والموالد وكل هذه الأشياء كان العبيديون يلهون بها المصريين ويتقربون إلى المصريين بإظهار حب آل البيت عليهم السلام.
ففي عندهم مناسك للمشاهد، مناسك يعني السجود للعتبات والطواف حولها، وقبر الخميني يسمونه قبلة المستضعفين، ويطوفون به، وفي مناسبة لهم يعملون قبلة أي كعبة بصورة معينة شبيهة بالكعبة ويطوفون حولها، فيعني هو دين مختلف تماما عن دين الإسلام، فهم لهم اهتمام شديد جدا بموضوع المزارات، واهتمامهم بموضوع الأضرحة اهتمام يفوق الوصف، ولذلك دائما يعبر عنهم شيخ الإسلام رحمه الله تعالى بعبارة صادقة عندما يقول:"يعظمون المشاهد ويهجرون المساجد"وهذا من شؤم الرافضة الدولة الفاطمية إلى اليوم باق عندنا بالذات في الأرياف، وإن كان ولله الحمد نور الدعوة السلفية لا شك له دور في توعية الناس بهذا الضلال المبين..