فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1595

فالصحفي الذي كان قد كتب من حوالي شهر، صحفي مبتدئ كما قلت من قبل هؤلاء المبتدئين يتعلمون التنشين فينا، يكون لا زال مبتدئا، ويتعلم فينا نحن التنشين، فيدعي أنني نادي بهدم ضريح الحسين، هو أنا لا أقول هذا، بل أقول أن أصلا الحسين غير موجود بهذا المسجد، وهذا كلام العلماء المحققين في كل عصر، لم يثبت إطلاقا أن رأي الحسين رضي الله عنه أتى إلى مصر، هذا كلام دجل، وكلام صوفية ومنامات وهذه الأشياء، لكن الحسين ما دفن في مصر قطعا، هذا هو الكلام العلمي الثابت ولا يجرؤ أحد على مخالفته، فما أقوله هو أنه أصلا الحسين ما دفن في القبر المزعوم، والقبة ليس تحتها شيخ.

وهذا شيء معروف المزارات المزورات، فقبر السيدة زينب هذا لم توجد فيه أصلا السيدة زينب إطلاقا، بالعكس هذا كان تاكية، والرجل الذي كان يدير هذه التاكية لم تكن تدر عليه مالا، فقال: أن السيدة زينب جاءتني في المنام، وقالت لي أن ابني ضريحا في هذا المكان.

فبني الضريح وطبعا فرجت يعني بعد هذا..

فالمزارات معظمها مزور كثير جدا، أن هذه المزارات وهمية..

ألا تعلمون قبر أبي حصيرة في دمنهور؟

يهودي..

وأحيانا يتضح أن المدفون في القبر حمار أو كلب أو راهب أحيانا، شيء معروف.

فموضوع مناسك المشاهد، من أجل هذا فإن الصوفية يخشى عليهم جدا، أن يكونوا هم القنطرة التي تعبر عليها الشيعة إلى بلاد المسلمين، وإن كنت أقول: إن الصوفية أغلبهم نتيجة الجهل المنتشر فيهم لا يتفطنون لحقيقة الشيعة، فأستبعد أن معظم الصوفية صعب جدا أن يكره الصحابة أو يلعن الصحابة شيء صعب أن يصدق أن هناك من يفعل ذلك، ولكنهم يخدعونهم بأنهم يحبون آل البيت، هذا نحن متخصصون في حب آل البيت..

ولكن الصوفية لجهلهم وغفلتهم سهل أن تركبهم الشيعة كقنطرة للدخول إلى مصر، لأن هناك قواسم مشتركة، كمبدأ الغلو في حد ذاته وتعظيم المشاهد والغلو في حق آل البيت فهذا كله معروف وما زال موجودا عندنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت