فهرس الكتاب
-فليس هناك داع للتعميم بأن كل فرق الشيعى تقول بمثل هذا
إذا الشيعة فرق، وطبقات، فلا يصح أن يقال مثلا بأن متقدمي الشيعة يقولون بهذه المقالة، ولا يقبل بأن يقال أن الزيدية مثلا تقول بهذه الفرية، فأسلوب التعميم غير مرضي ولا مقبول، وبعد فإن الباحث المسلم يعاني بلا شك من قراءة تلك الحروف السوداء، ومن الاستماع لأولئك الأقزام الذين يتطاولون على كتاب الله سبحانه، يعاني من ذلك أبلغ المعاناة وليعلم القارئ أن دراسة هذا الموضوع ليس من أجل الرد والدفاع، فكتاب الله لا تصل إلى مقامه.. الأحلام، ولا تنال من عظمته دعوى حاقد ومزاعم مغرض، فهل تستر الشمس أو تحجب القمر كف إنسان؟ ثم ما أسهل الادعاء الكاذب على حاقد موتور، ومن ثم ليس علينا ان ننتبع كل دعوى كاذبة لنردها، لو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا، لكان مثقال بدينار.
كم أن إهمال القول الكاذب قد يكون أحرى لإماتته وانصراف الأفضال عنه، ما لم يتفشى هذا القول ويشتهر وتحمله طائفة، وت.. به كتب، فحينئذ يجب كشف المبطل وباطله.
يقولك إن دراسة هذه المسألة ليست من أجل الرد والنقد وإنما هي لبيان..
-.. هنا هذه المسألة وهو يناقش موقف الشيعة من مصادر الإسلام،فطبعا بدأ بالقرآن الكريم، لكن عند قضية التحريم بالذات فقد رأينا أنه بدأ يسلك مسلك الاحتياط في هذه القضية التي في غاية الخطورة
يقول: لا يحتاج القرآن لأن ندافع عنه في مثل هذا لأنه قطعا كتاب محفوظ بحفظ الله له، فنحن لا نورد هذه المقالة من أجل أن نرد عليها ونفندها، هذه غير قابلة أصلا للنقاش، للقطع الجازم بحفظ القرآن الكريم بكل أسباب الحفظ التي قيدها الله تبارك وتعالى وعلى هذا أجمعت الأمة، ومن خالف في هذا فليس من أهل الإسلام.. قطعا..
لكنه يقول: نحن نورد هذا الفصل ليس من أجل أن نرد على كلامهم وإنما من أجل أن نثبت هل الشيعة تقول بهذه المقالة أو لا تقول بها.
أما كونها كفرا، أما كونها باطلا، فهذا أمر لا يحتاج إلى إبطال.