فهرس الكتاب
يقول: لكن عليا هو الذي حكم القرآن في خلافته وقرأه وتعبد به، ولو كان لديه غيره، لأخرجه للناس ولم يجز أن يتعبد الله محرف وناقص، ولو كان شيئا مما يدعون لأخرج عليا القرآن الكامل الذي جمعه، وعارض به القرآن المحرف كما يزعمون، ولتدارك الأمر حين أفضت إليه الخلافة لأن من أقر الخائن على خيانته كان..
وقد حارب علي معاوية رضي الله عنهما على أقل من هذا الأمر فكيف لم يفعل ذلك أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه، لم يجد أصحاب هذا الافتراء ما يجيبون به على هذا السؤال الكبير الذي ينسف بنيانهم من القواعد سوى قولهم على لسان عالمهم"نعمة الله الجزائري"، وهذا النقمة وليس بنعمة، هذا النقمة الضال الظالم له منزلة عظمى عند الرافضة.
-المسمى نعمة الله الجزائري له منزلة عندهم وهم يصفونه بأنه السيد السلم، والركن المعتمد، المحدث النبيه، المحقق النحرير، المدقق العزيز النظير، وقالوا بأنه أكبر متأخري علماء الإمامية محدث جليل القدر، ومحقق عظيم الشأن.. إلى آخر أوصافهم.
توفي سنة 1112هـ. فهذا المفضال المزعوم نعمة الله له تعبيرات قبيحة جدا، يعني يقول:"نحن لم نجتمع معهم -أي مع أهل السنة- لا على كتاب ولا على نبي ولا على رسول، فإن الإله الذي خليفة نبيه أبوبكر وعمر، ليس إلهنا، ونحن نبرأ من هذا الإله، والنبي الذي خليفته أبو بكر وعمر ليس نبينا ونحن نبرأ من هذا النبي."
-فهو من رؤوس الضلال الحقيقة وله أخوات لمثل هذا الكلام الفج.
يقول هذا الرجل المدعو نعمة الله الجزائري:"ولما جلس أمير المؤمنين علي عليه السلام على سرير الخلافة، لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا، لما فيه من إظهار الشنعة على ما سبقه."
-فتخيلوا هذا الضلال المبين، يعني إذا كان هناك قرآن مخفي والقرآن حصل فيه تغيير، والقرآن الأصلي موجود عند علي رضي الله تعالى عنه، وهو أخفاه، ثم أخذ يسلمه كل إمام لمن بعده، إلى أن آل إلى المهدي المنتظر في السرداب، خرافة.