فهرس الكتاب
ثم يستشهد بما جاء في بعض نصوصهم من الفتوى بقراءة المصحف العثماني، ولكن يقول: إن خاصة الشيعة يعلم بعضهم بعضا، ما يخالف ذلك مما يزعمون وجوده عند أئمتهم من أهل البيت.
كما أن الشيخ محمود الملاح، المتوفى سنة 1389هـ في العراق، فضح الشيعة في هذه المسألة في مواجهة محاولة شيخ الشيعة الخالصي في نشر الرفض باسم الوحدة الإسلامية، ومن بعد هؤلاء نجد الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله يكتب عن هذه القضية في كتابه"الشيعة والسنة"ويذهب إلى القول بأن الشيعة كلها على هذا الكفر.
وينقل الشواهد الكثيرة من كتبهم التي تتضمن أخبار هذه الأسطورة، ويعد إنكار المنكرين لهذه المسألة تقية، لا حقيقة.
ويرى أنه قام بدراسة هذه المسألة ببيان واضح، مستند مفصل لم يسبق إليه.
ثم يحاول أن يتوسع في هذه المسألة فيخصص لها كتابا مفردا بعنوان"الشيعة والقرآن"ينتهي فيه إلى نفس الحكم الذي انتهى إليه في كتابه السابق.
ومعظم هذا الكتاب هو عبارة عن نقل حرفي بدون أدنى تعليق بكتاب لا يوجد من كتب الشيعة أجمع لنصوص الفرية منه، وهو كتاب"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"والغريب أن إحسانا ينتهي إلى نفس النهاية التي انتهى إليها صاحب فصل الخطاب، مع أن صاحب فصل الخطاب ألف كتابه لإقناع طائفة من قومه أنكرت هذا الكفر.
يعني سبب تأليف الطبرسي لهذا الكتاب ما هو؟ أن رأى طائفة من الشيعة ينكرون قضية التحريف، فألف هذا الكتاب ليقنعهم ويقيم الأدلة على هذه الأسطورة.
يقول: لإقناع طائفة من قومه أنكرت هذا الكفر وأبت أن تهضمه واحتجت بما قاله بعض شيوخها السابقين من إنكار هذه الفرية، فرد عليها صاحب"فصل الخطاب"بكتابه هذا، و.. طيب ماذا يفعل في كلام شيوخ الشيعة الذين قالوا: لا نحن لا نؤمن بهذا ولا نصدقه ولم يحصل تحريف ولا..
عزا الإنكار من شيوخه السابقين إلى التقية.
-يعني أنهم كانوا يقولون ذلك تقية.
أو إلى عدم توفر المصادر عندهم..