فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1595

ولكن شيخ الشيعة اليوم الخوئي: أبو القاسم الموسوي الخوئي، يلقبونه بالإمام الأكبر والآية العظمى زعيم الحوزة العلمية -يعيش حاليا في العراق- ومن تأليفه معجم رجال الحديث، والبيان في تفسير القرآن.

يقول شيخهم الخوئي ومرجعهم الأكبر وهو يتظاهر بالدفاع عن القرآن: يرى أن القول بنسخ التلاوة هو قول بالتحريف.

وكأنه أراد أن يوصد هذا الباب، ويرد هذه القاعدة الثابتة، ليثبت بطريق ملتو عقيدة في نفسه يكاد يخفيها.

-يعني كما تقولون يا أهل السنة أن هناك نسخ تلاوة، فنحن نقول بالتحريف.

فنسخ التلاوة هو التحريف، بمعنى أن الآيات الناقصة التي يزعم الشيعة أنها محذوفة، فكأنما نسخ تلاوتها.

فهو يحاول أن يكون وكأنه في الظاهر يدافع عن القرآن، لكنه يدافع عن العقيدة الخبيثة، فيقول بأن نسخ التلاوة هو قول بالتحريف، فأنتم تقولون بالتحريف مثلنا.

طيب ما الرد على هذا؟

كيف تفرق بين التحريف وبين نسخ التلاوة؟

من الذي ينسخ في نسخ التلاوة؟

الله سبحانه وتعالى.

ومن الذي يحرف؟

أشباه اليهود.

يقول: وكأنه أراد أن يوصد هذا الباب ويرد هذه القاعدة الثابتة ليثبت بطريق ملتو عقيدة في نفسه يكاد يخفيها، والفرق واضح بين النسخ والتحريف، فالتحريف من صنع البشر وقد ذم الله فاعله، والنسخ من الله.

قال تعالى:"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها".

وهو لا يستلزم مس كتاب الله سبحانه وتعالى بأي حال، وإذا كانت رواية الكليني تذهب إلى ثبوت قرابة الثلثين، فيعني هذا أنه لم يبق لدينا من كتاب الله إلا ما يتجاوز الثلث بقليل، وإذا عرضنا روايته الأخرى التي تقول:"نزل القرآن أثلاثا ثلث فينا وفي عدونا وثلث سنن وأمثال وسنن فرائض وأحكام"فأي الأثلاث الذي بقي لنا في نظرهم أثلث السنن والأمثال أم ثلث الفرائض والأحكام؟ إذ لا ريب عند هذه الزمرة الملحدة أن ثلث الأولياء والأعداء قد أسقط..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت