فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1595

لأنهم قالوا:"لو قرئ القرآن كما أنزل لألفينا مسمين"وهو بيت القصيد، والهدف الظاهر من كل هذه المحاولات.

-فالقرآن ثلاثة أثلاث، فأكيد في زعمهم أن ما معنا ثلث ويبقى ثلثين، وأكيد أن أحد الثلثين المحذوفين يتناول أئمتهم، لأنهم قالوا:"لو قرئ القرآن كما أنزل لألفينا مسمين"فهذا أكيد محذوف، فما الثلث المتبقي لنا من الثلثين الباقيين؟ أيهما؟

ومعنى هذا أن الأمة ضائعة كل هذه القرون الطويلة منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

-طيب لماذا تدخلون الناس في الإسلام إذًا؟ لأنه لو وسيلة نجاة.. كيف يكون القرآن كتاب هداية إذا كان ثلثاه قد أزيلا أو مختبئين مع المهدي الخرافة في السرداب، ولن يطلعوا إلا إذا طلع هو أولا في آخر الزمان بهذا الوهم.

فهل هذا يبشر الناس ويحرضهم على الدخول في دين الإسلام؟

دين مشكوك فيه؟ دين ضاع من كتابه ثلثاه؟ هذا طعن في قلب الإسلام، ولذلك اتهام الرافضة في إيران بأنها دعوى مجوسية عنصرية، ليس اتهاما على طريقة المساجلات التي يكون فيها شتم وتطاول وافتراء.. لا، بل هو كلام علمي، فهي دعوة فارسية عنصرية كما ذكر أحد الإخوة الأفاضل فدلل على هذا بشاهد من أهلها، وهو علي شريعتي، وهو أساسا منظر الثورة الإيرانية، هو المنظر الحقيقي والخميني سرق منه الثورة، فعلي شريعتي وهم يعظمونه جدا، منظر الثورة ثم بعد ذلك انقلب عليهم وألف كتبا في ذم ثورة إيران وتوجهها على أساس أنها دعوة عنصرية ودولة عنصرية ترمي إلى إعادة النزعة الفارسية مرة أخرى من جديد، نزعة فارسية قومية عرقية، وليست قضية إسلام، وإنما الإسلام هذا غطاء، فأغتيل، علي شريعتي أغتيل، والله أعلم هل هم الذين اغتالوه؟ أم.. لأنهم خبراء في هذه الأمور..

فاغتيل مع أنه هو منظر الثورة وصاحب الثورة في الأصل ثم سرقها منه الخميني ثم انقلب عليهم بعد ذلك وذمهم بهذا الاتهام..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت