فموضوع الاتهام بأنهم شبه اليهود ليس كلاما كما يقال في الخطب والإعلام المضاد الذي يكون دائما حماسي وقد يتهور قائله في بعض الشتائم"يا أخي دعه إنه كاليهود"لا، هذا كلام علمي، عندما نقول أنهم مثل اليهود أو أوجه الشبه، تجده كلاما علميا دقيقا وبحثا مستقلا..
هناك كتاب جميل لأحد الإخوة قام بتأليفه اسمه"بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود"وكذلك موضوع النزعة الفارسية هذا فيه مؤلفات مستقلة في إثبات النزعة الفارسية في هذه الدعوة الإيرانية، نزعة الاستعلاء الفارسي العنصرية.
يقول: ومعنى هذا أن الأمة ضائعة كل هذه القرون الطويلة، منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم..
-أمة تائهة ضائعة، ضاع منها ثلثا كتابها، ليس معها سوى ثلث الكتاب فقط، والأئمة الذين هم المفروض أنهم ركن من أركان الدين الذين يجب أن نؤمن بهم -على زعم الشيعة- وأنه من مات وليس في عنقه بيعة لإمام الزمان فقد مات ميتة جاهلية، والذين هم يحوم القرآن الكريم حولهم وتعظيمهم.. إلى آخره.
ماذا يفعل هؤلاء الأئمة؟ يتفرجون.
الإحدى عشر الذين وجدوا، والإثني عشر بداخل السرداب -بزعمهم- مختبئ حتى الآن.
طبعا إن الدين سينقرض، لأنهم وجدوا أن الحسن العسكري كان عقيما ولم يولد له ولد، فالدين سينهار، فما الحل؟
لا، بل جاء له ولد ولم يره أحد أبدا، ودخل السرداب وهو طفل صغير، دخل في سرداب في بيت في سامراء ودخل ولم يخرج منه منذ وقتها، وذلك حتى ينقذ الدين من الانهيار فاخترعوا فرية مهدي السرداب.
ومع ذلك ماذا يفعل الأئمة؟
يتفرجون على الأمة التائهة الحائرة التي ضاع ثلثا كتابها..
هل يوثق بالقرآن أنه كتاب هداية ونور، وكل هذه الأوصاف الجليلة لكتاب الله؟ بل هذا هو الهدم الحقيقي لدين الإسلام..
فالأئمة تقف موقف المتفرج لديها القرآن الكامل كما يزعمون ولا تبلغه للأمة.