فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1595

من هذا؟ وجه خالد أيضا، فهو نفسه الصدوق، الذي.. القمي في كتابه"ثواب الأعمال"وضع هذه الرواية في شأن سورة الأحزاب.

-شيء يحير، دين ما في شيء يتفق فيه إطلاقا، ليس لهم موقف، كالزئبق، لا تعرف أن تحاسبهم على موقف محدد، لوتحدث جيدا ممكن يكون تقية، لو جهر بالكفر فهو كفر، فشيء محير الحقيقة.

في كتاب"الخصال"جاء أيضا الصدوق برواية تقول:"يجي يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل"المصحف والمسجد والعترة"يقول المصحف: يا رب حرقوني، ومزقوني."

-هل المصحف يقول: يا رب؟

القرآن ليس بمخلوق، وهذا من عقائدهم الضالة.

ولا يمكن أن يكون هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

"أعوذ بكلمات الله التامات"هل الرسول صلى الله عليه وسلم يتعوذ بمخلوق؟ فهو يتعوذ بكلمات الله التامات، فمعنى ذلك أن كلام الله ليس بمخلوق.

-يارب حرقوني ومزقوني..

لكن في"بحار الأنوار"حينما نقلوها عن كلام كتاب"الخصال"للقمي، قالوا ماذا؟

يا رب حرفوني -بدلا من حرقوني- ومزقوني.

فطبعا هذه الرواية أدل على الوقوع في الكفر، لكنها خلاف الأصل، لأن الأصل فيه ماذا؟ حرقوني ومزقوني.

وقد وردت بنحو ذلك في كتابه الأماني، تقول الرواية التي يرويها صدوقهم بسنده عن جعفر الصادق عن أبيه عن أبائهم رضي الله عنهم: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"اذكروا وقوفكم بين يدي الله، فإنه لابد سائلكم عما عملتم بالثقلين من بعدي"كتاب الله وعترتي"فانظروا ألا تقولوا: أما الكتاب فغيرنا وحرفنا."

وهذه الرواية لا تدل على فعلهم ولكنها تحذره هي لا تثبت التحريف، ولكنها تحذرهم من التحريف، ولكن إذا قرنتها بما قبلها.."."

-أي ما جاء في شأن القرآن يا رب: مزقوني وحرقوني، وسورة الأحزاب التي كانت أطول من سورة البقرة..

".. ولكن إذا قرنتها بما قبلها، وأنهم قد فعلوا كما يزعمون، صارت من ذلك الكفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت