فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1595

وفي تفسير"فرات"عن الحمران قال: سمعت أبا جعفر يقرأ هذه الآية:"إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين". قلت: ليس يُقرَأ هكذا.

قال:"أُدخِل حرف مكان حرف".

-أن الصحابة حذفوا ماذا؟"آل محمد".

وفي تفسير"العياشي"عن هشام بن سالم.. قال: سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى:"إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين"قال:"هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين"فوضعوا اسما بدل اسم.

والهدف من هذا الافتراء والتزوير، هو محاولة إثبات قولهم باثني عشر إماما من كتاب الله.

-لأن هم طبعا كل قضية التحريف ما الذي الجأهم إليها؟ يُسألون سؤالا محرجا جدا، ما هو؟ لما كانت الإمامة أصل الدين بهذه الطريقة، ومنكرها كافر، فكيف يخلو كتاب الله من هذا الأصل الأصيل من الدين الذي هو الركن السادس للإسلام؟ كيف خلا القرآن الكريم من النص على هذا وقد نص على ما هو دونه؟ ونزلت أطول آية في القرآن في الدين، حفظ مال المسلم لو مبلغ يسير، نزل الوحي بأطول آية في حفظ حق المسلم في هذا المال، في قضية فرعية. فكيف يغفل القرآن ويهمل ذكر أصل أصول الدين عندهم وهو قضية الإمامة؟ فكيف يخرجون من هذا الإحراج؟ بأن يدعوا بأن القرآن كان به آيات تنص على الإمامة ولكن الصحابة والعياذ بالله حذفوها.

فهذا ما اضطرهم إلى هذا الإجرام.

وطبعا هنا أيضا فشلوا، أنهم يقولون أن الآية"إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل محمد"وليس آل عمران؟ لا لا لا لا لا.

طيب آل محمد تشم من؟

هم يحاولون وضع هذه الزيادة لإثبات أن آل محمد يعني الآئمة الإثني عشر.

لا.. آل محمد هذا لفظ عام، أما الإثني عشر فهم عندهم علي وابناه وأولاده أحد أبنائه وهم سلالة الحسين وليس الحسن، وحذفوا بنات النبي صلى الله عليه وسلم، فزينب وأم كلثوم.. وهكذا يحذفوهم من أهل البيت، بل منهم من يتجرأ ويقول أنهن لسن بناته ولكنهن بنات أزواجهن السابقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت