فعندهم في الكذب والضلال الحقيقة جرأة غير مسبوقة..
فيقول: فاتهم أن لفظة"آل محمد"لفظ عام، والإثني عشر عندهم هم علي وابناه وأولاد أحد أبنائه فقط، ويخرجون من آل محمد زوجاته..
-مع أن الآية في القرآن الكريم:"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت"والخطاب كان لمن؟ لنساء النبي صلى الله عليه وسلم:"يا نساء النبي..".
فواضح أنهم يدخلون ضمن أهل البيت.
فمن سوى هؤلاء الاثني عشر، ينالون السب أو التكفير من هؤلاء الرافضة.
فلم يتحقق الهدف لهم لا من التزوير ولا من التأويل.
-لا من التزوير وادعاء أن أصلها".. وآل محمد على العالمين"لأن لفظ"آل"عام، بل هناك قول بأن"آل محمد"هو كل مسلم، أو على الأقل، إن قلنا أنه خاص، فهو خاص بأهل البيت، وهذا وصف شامل وليس فقط بالتحكم الغريب الذي تحكموا به وحصروه في الاثني عشر.
فلا نفعهم التزوير ولا نفعهم التأويل الفاسد لآيات الله.
وهذه الأساطير التي تفتري على كتاب الله وعلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فيهم أهل بيته، والتي تناقلتها كتب التفسير عندهم، نلاحظ أن صاحب"مجمع البيان"يعبر عنها بقوله:
-كل هذه المواضع عندما يأتي صاحب"مجمع البيان"ليتكلم فيها ماذا يقول؟
يقول:"وفي قراءة آل البيت، وآل محمد على العالمين".
يحاول أن يخفف الجريمة، بدلا من أن يقول أنها تحريف، لا، يقول: وفي قراءة أهل البيت.
وكذلك فعل في عدة من مفترياتهم جعلها"قراءة".
مثلا: في الآية الكريمة"يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين"جاءت في تفسير القمي (إنما نزلت"جاهد الكفار بالمنافقين".
-استغفر الله العظيم.
-جاهد الكفار بالمنافقين، يقصد من؟ والعياذ بالله الصحابة.