لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجاهد المنافقين بالسيف، وهي أسطورة وضعت لتوافق مذهب الرافضة في الصحابة من رميهم بالنفاق، وزعمت أن الله يأمر رسوله بالاعتماد على المنافقين في الجهاد، وجعلت الجهاد في الإسلام قائما على أكتاف المنافقين، فهي جهل واضح بالإسلام وتاريخ المسلمين وتفسير القرآن. أو زندقة وإلحاد. ومع ذلك فإن الطبرسي يعبر عن هذه الأسطورة..
-أي أسطورة؟"جاهد الكفار بالمنافقين"، فالطبرسي وهو رابع شخصية تدعي أنه منكر للتحريف، انظروا ماذا يقول في التفسير؟
يقول: وروي في قراءة أهل البيت"جاهد الكفار بالمنافقين".
-يحاول يمرر الجريمة بأنها قراءة، يعني حتى هذا أيضا لا يكون راسخ فيه، في هذه السورة، ومع ذلك سنجتهد أن نبرئه قدر المستطاع، ولكن انظر إلى خبثه يقول:
(وفي قراءة أهل البيت