فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 1595

هؤلاء هم الأربعة الذين نقلت أقوالهم، وقد يكون هناك من أنكر غيرهم ولم تصلنا أخبارهم، فإن المفيد في أوائل المقالات نسب الإنكار إلى جماعة من الإمامية كما سلف، ولا نجزم بأن هؤلاء الأربعة لا يوجد لهم خامس في القرون المتقدمة، كصاحب"فصل الخطاب"الذي يريد أن يخنق هذا الصوت ويجعل جُل الشيعة على مذهبه.

وفي النهاية أقول بأن هذا الموقف من كبار علماء الشيعة في رد وإنكار ما ورد في كتبهم مما يمس كتاب الله سبحانه لا نقول أنه تقية، فلا سبيل إلى معرفة ذلك على وجه اليقين..

-انظر هنا إلى الإنصاف من أهل السنة، يقول: إننا لا نقول إنه تقية، فلا سبيل إلى معرفة ذلك على وجه اليقين، وإن كان البعض من السنة والشيعة قد ذهب إلى ذلك.

-إن هذا الإنكار كان تقية.

فقد لاحظت الصراع الدائر بين الطائفتين في"فصل الخطاب"كما تبين شيوع الكذب والدس في كتبهم.

-فشيوع الكذب أيضا يحتمل أنهم افتروا على هذه الشخصيات الأربعة.

ثم إن من يتبرأ من هذا الكفر بعد إيمانه بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم نقبل ذلك منه والله يتولى السرائر.

-فمضطرين أن نقبل منهم أنهم فعلا ينكرون فرية التحريف.

وهذا الإنكار خطوة يجب أن تتلوها خطوات، وذلك بأن يعيدوا النظر في سائر ما شذوا به عن جماعة المسلمين.

-فالقضية ليست فقط دعوى تحريف القرآن، وإنما لو أردتم تصحيح داخل دينكم لا تقتصروا على إنكار أسطورة التحريف.

فإن شيخهم المجلسي أشار إلى أنهم يجب أن يسلكوا هذا المسلك، إذا يترتب في رأيه على إنكار أخبار التحريف..

-هم يقولون أن أخبار التحريف تواترت من طرقهم التي هي الكذب والافتراء، فماذا يترتب على ذلك؟

أنهم عندما يقولون"تواتر لدينا روايات التحريف"وهي روايات مكذوبة، فهل يترتب على ذلك فقد الثقة في كتاب الله، أم فقط الثقة في رواياتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت