فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1595

الفريق الذي يقول بالتحريف يقول: لو أنكرنا روايات التحريف فالمفروض أن ننكر كل دين الشيعة، لأنه قائم على روايات ماذا؟ مماثلة.

وهذه حقيقة، أن دينكم كله ينهدم لأنه قائم على تواتر الكذب.

يقول: إذ يترتب في رأيه -أي المجلسي- على إنكار أخبار التحريف التي تواترت من طرقهم بالكذب والافتراء، يترتب على ذلك رفع الثقة والاعتماد في سائر أخبارهم.

وهذا حق.. فإن تواتر هذا الكذب في كتبهم من أكبر الأدلة على وضعها وفشو الكذب فيها.

ثم يخلص الدكتور القفاري حفظه الله تعالى إلى نتائج هذا الموضوع الخطير، وطبعا نحن أطلنا عليكم في مدارسته، ولكن الموضوع خطير وليس بالأمر الهين.

يقول: نتائج الموضوع:

أولا: يحتمل أن هذه الأسطورة نشأت عند الشيعة في القرن الثاني والذي تولى كبرها بعض الغلاة -وقد مر ذكر بعض أسمائهم= وكان من أسبابها خلو كتاب الله مما يثبت

بدعهم في الإمامة والصحابة...

ثانيا: أكثر كتب الشيعة المعتمدة عندهم قد روت هذا الكفر، وجاءت معظم هذه الروايات صريحة في ذلك، لا يمكن حملها على أنهم يقصدون تأويل الآيات أو بيان القراءات التي وردت فيها، بل جاءت تصرح بأن الآية هكذا، والصحابة بزعمهم غيرت ذلك.

مثل: الألفاظ التالية:

يعنون الصحابة.

وقولهم: .

أيضا: .

وقولهم: .

وقولهم: .

ومثل ذلك كثير..

فمن يقل من الشيعة أن رواياتهم الواردة من كتبهم من جنس روايات القراءات ونسخ التلاوة، فهو يتستر على هذا الكفر، ويساوي بين الحق والباطل.

ثالثا: ادعى جمع من شيوخهم استفاضة هذه الأساطير وكثرتها في كتبهم المعتمدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت