فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1595

-فهذه قراءة وفي قراءة أخرى (( كنتم خير أئمة ) )..

-فيكون هناك قراءتين: جاء بها الخبر آحاد، وقراءة أخرى تكون هي التي في القرآن.

كما يعترف مخالفون به من نزول القرآن على وجوه شتى، ثم أشار إلى بعض القراءات.

فما دام هذه نهاية الذين أثاروا تلك العقائد الكفرية، فلماذا أثاروا تلك المفتريات وتناقلوها؟

والجواب واضح من خلال ما سبق وعرضناه وهو إقناع قومهم وأتباعهم بصحة ما هم عليه من معتقدات، وأن آيات من القرآن قد حذفها الصحابة تشهد لمذهبهم.

-يعني بدلا ما أنتم تدوخوننا هكذا، وتقولون في الأول بالتحريف، وفي نصوص أخرى تقولون: لا يوجد، وتردون على من يقول بالتحريف. طيب من البداية ما كان هناك داعيا أصلا إلى التطاول على قدسية القرآن الكريم. فالجواب ماذا؟

أنهم فتحوا الباب لأن يقولوا سواء بالتحريف أو أنها قراءات حتى يواسوا أتباعهم الذين استوحشوا ويقولون أن أهم مسألة في الدين وهي الإمامة لا يوجد دليل عليها من القرآن!، فحتى يحاولوا يسندوا هذا الدين، ويقف على عكازين..

يقول: والجواب واضح من خلال ما سبق أن عرضناه، وهو إقناع قومهم وأتباعهم بصحة ما هم عليه من معتقدات، وأن آيات من القرآن قد حذفها الصحابة تشهد لمذهبهم.

ولهذا لاحظنا أنهم أيضا ادعوا نزول كتب إلهية غير القرآن، وفزعوا إلى التفسير الباطني..

-رأينا نماذج من قبل من التفسير الباطني..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت