فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1595

ولهذا اعترفوا بأن هذا مما ألحقته الشيعة بالسنة المطهرة قالوا -أي الشيعة الرافضة- كما يقول محمد تقي الحكيم في كتابه"سنة أهل البيت"قالوا: وألحق الشيعة الإمامية

كل ما يصدر عن أئمتهم الإثني عشر من قول أو فعل أو تقرير بالسنة الشريفة.

-وهل أنتم قد أبقيتم فيها سنة؟! ما السنة الشريفة؟ اثني عشر نبيا بجانب النبي صلى الله عليه وسلم يشرعون، والنبوة لا تنقطع، الإمامة هي استمرار للنبوة.

يقول هذا الرجل: وألحق الشيعة الإمامية.

-ما معنى ألحق؟ يعني أحدثوا وابتدعوا وكذبوا وافتروا، هذا معنى ألحق.

هذا الكلام كله معناه أنهم لا يؤمنون بقوله تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم"، فمن أين إذا كمل الدين؟

فالدين الرافضي هدم للإسلام من أساسه، لن يبقى دين إسلام والذي عليه ليس هو دين الإسلام، وهذا الكلام في كتبهم ومعزو ومصادره موجودة ومعروفة.

فيقول قائلهم هنا: وألحق الشيعة الإمامية (أي افتروا وكذبوا وزادوا) كل ما يصدر عن أئمتهم الإثني عشرة من قول أو فعل أو تقرير بالسنة الشريفة.

وكما كنا نفحمهم في كل خطوة في بحث موقفهم من القرآن الكريم بقول الله عز وجل:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"ما تقولون في هذه الآية؟

-ومعلوم أن علماء السنة يفسرون الذكر بالقرآن وأيضا بالسنة.

ولما سئل الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى، هذه الأحاديث الموضوعة ماذا نفعل بها؟ هذه الأحاديث الموضوعة.

فقال له: تعيش لها الجهابذة.

-علماء الحديث سوف ينخلونها ويفصلون الصحيح من السقيم.

قال: تعيش لها الجهابذة،"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

-فطبعا، الذكر يشمل أيضا السنة الشريفة، لأنها وحي من الله تبارك وتعالى، فنستدل أيضا هنا بهذه الآية. السنة"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"أيضا سنظل نحاجهم ونخرصهم بقول الله سبحانه وتعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت