فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 1595

قال أبو عبد الله -في زعمهم-:"إذا كانت ليلة الجمعة، وافى رسول الله صلى الله عليه وسلم العرش، ووافى الأئمة عليهم السلام معهم ووافينا معهم، وفلا ترد أرواحنا إلى أجسادنا إلا بعلم مستفاد، ولولا ذلك لأنفدنا".

-لنفد ما عندنا من العلم فلابد في كل أسبوع أن يطلعوا العرش ويأخذوا مددا جديدا.

تشعرون أنه دين كله خرافات، ولكننا مضطرين.. مضطرين لأن نعكر قلوبنا بقراءة هذا الكلام المظلم الأسود، ولكن هذا واقع لأجل الناس الذين يضحكون على المسلمين ويقولون لهم"لا خلاف بيننا وبينهم في الأصول"طيب إذا كنا نختلف في القرآن ونختلف في السنة ونختلف في الإجماع وغير ذلك من الطامات الكبرى، فما الذي بقي حتى نجتمع عليه، فهذا من التضليل.. أعتقد الآن أن من يقع فيه هو تضليل متعمد، يصعب جدا أن يكون الذين لا يزالون يمارسون هذا الكذب والغدر بأمة محمد عليه الصلاة والسلام ويشاركون في طعنها في قلبها، في أقدس مقدساتها، لأن كتب الرافضة الآن تملأ الدنيا وتملأ الانترنت والأمر الآن أصبح في غاية الوضوح، فهؤلاء يسيئون إلى أنفسهم بأن يتآمرون ضد أمة التوحيد وأمة لا إله إلا الله.

يعني كل هذا ولا زال هناك أناس يقولون:"نحن متفقون معهم في الأصول والخلافات بيننا كالخلاف بين الشافعي والمالكي والحنبلي والحنفي، وهذا كذب صراح."

نحن مختلفين في أصل الدين كما ترون، دين آخر غير دين الإسلام.

طبعا نتألم لأننا نضطر إلى تسميم قلوبنا بسماع هذا الكلام المظلم، ولكن للضرورة أحكام.

وجاءت روايات أخرى بهذا المعنى ذكرها الكليني في باب خصصه لهذه الدعوى بعنوان"باب في أن الأئمة عليهم السلام يزدادون في ليلة الجمعة".

-أي يزدادون علما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت