فهرس الكتاب
وذكر فيه ثلاث روايات، ثم جاء صاحب"البحار"وذكر في هذا الموضوع سبعا وثلاثين رواية في باب عقده في هذا الشأن"باب أنهم يزدادون وأرواحهم تعرج إلى السماء"بل جاء في البحار تسع عشرة رواية تذكر أن الله تعالى ناجى عليا، وأن جبرائيل يملي عليه، كما جاءت فيه سبع عشر رواية تتحدث عن تحف الله تعالى وهداياه إلى علي، كما ذكر المجلسي أن الله بزعمهم يرفع للإمام عمودا ينظر به إلى أعمال العباد واستشهد لذلك بست عشرة رواية.
كل هذه العلوم التي تتحقق لهم بهذه الوسائل يسمونها العلم الحادث.
-العلم الحادث، وهو غير العلم الموروث أو المستودع. هذا العلم الحادث.
هذا العلم تحققه موقوف على مشيئة الأئمة كما أكدت ذلك روايات صاحب"الكافي"التي جاءت في الباب الذي عقده بعنوان"باب أن الائمة عليهم السلام إذا شاءوا أن يعلموا علموا"وذكر فيه روايات ثلاث كلها تنطق بأن الإمام إذا شاء أن يَعلَم أُعلِم، وفي لفظ آخر إذا أراد الإمام أن يعلم شيئا أعلمه الله ذلك، فالوحي للأئمة..
-يعني نتذكر هنا قول الله سبحانه وتعالى:"وما نتنزل إلا بأمر ربك"فالرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب أن يأتيه جبريل كثيرا، لأن الله قال له:"وقل ربي زدني علما"فنزل جبريل.. أنه هذا ليس بيده،"وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا".
أما هؤلاء فالوحي للأئمة ليس بمشيئة الله وحده، كما هو الحال مع الرسل عليهم السلام، بل هو تابع لمشيئة الإمام..
-طيب والحسين عندما ذهب إلى العراق وأغراه الشيعة بالذهاب إليهم، كان من الممكن أن يتقدم بالمشيئة فيشاء أن يعلم هل سيغدرون به ويقتل أم لا؟ ولو أراد فإنه كان سوف يعلم طبقا لهذا الكلام.