فهرس الكتاب
وهذا العلم الحادث الذي يحدث للأئمة متى شاءوا فيجعل كلامهم مثل كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ليس هو كل ما عند الأئمة، بل لديهم ما تسميه رواياتهم بالعلم الغابر والعلم المسبور، وهو ما أودع الأئمة من علوم ومن كتب وصحف، وهي الأساس الثاني لقولهم:"فإن كلام الإمام يجري كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم".
-بعض الروايات تقول:"أما الغابر فالعلم بما يكون، وأما المسبور فالعلم بما كان".
يعني نوع يتعلق بالحوادث الماضية ونوع يتعلق الحوادث المستقبلة.
إذا هذا فيما يتعلق بالأصل الأول الخطير، وهو أن علم الأئمة يتحقق عن طريق الإلهام والوحي. وهو العلم الحادث.
الأصل الثاني:
وهو العلم الموروث أو العلم المستودع:
الأصل الثاني: خزن العلم وإيداع الشريعة عند الأئمة:
جاء في الكافي عن موسى بن جعفر -كما يزعمون- قال:"مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه ماض وغابر وحادث. فأما الماضي فمفسر وأما الغابر فمسبور، وأما الحادث فخزن في القلوب ونقر في الأسماع".
-وهو أن الإمام يحدث له هذا العلم، وهذا ما سبق وتكلمنا عنه.
".. وأما الحادث فخزن في القلوب ونقر في الأسماع (بالملك) وهو أفضل علمنا، ولا نبي بعد نبينا".
-بماذا يفيد أن تقول لي لا"لا نبي بعد نبينا"ولكن حقيقة النبوة مستمرة ولم تنقطع، فهذا"يكاد.. أن يقول..".