فهرس الكتاب
والمتأمل للفتاوى المنسوبة إليه في أمور الدين، يرى في الكثير منها الجهل في أبسط مسائل الشريعة، مما يدل على أن واضع هذه التوقيعات هو من المتآمرين الجهلة، الذين لا يحسنون الوضع، أو أن الله سبحانه شاء كشفهم وفضحهم على رؤوس الخلائق، فجاءت محاولاتهم في الكذب كمحاولة مسيلمة في محاكاة القرآن.
استمع إلى شيء من هذه التوقيعات كما جاءت في بحار الأنوار..
-بحار الأنوار الجزء ال (53) صفحة 164، ويا عالم هل هناك بعد هذه ال (53) مجلدات ثانية..
-مائة وعشرة؟! بحار الظلمات..
-جاء في بحار الأنوار يقول ماذا؟
.. وكتب إليه صلوات الله عليه أيضا في سنة ثمان وثلاثمائة كتابا، سأله فيه عن مسألة..
- (هذا أحد النواب) سأل عن مسألة..
.. سأل عن الأبرص والمجزوم وصاحب الفالج -الفالج هو الشلل النصفي- هل يجوز شهادتهم؟
فأجاب عليه السلام -المهدي في السرداب-: إن كان ما بهم حادث جازت شهادتهم، وإن كان ولادة لم تجز..
-ولادة أي مولود بها، وليس شيئا طرأ عليه نتيجة حادث.
..فيقول: إن كان ما بهم حادث جازت شهادتهم، وإن كانت ولادة لم تجز.
.. فهل للبرص ونحوه أثر في قبول الشهادة وردها، وهل للتفريق بين ما هو أصلي وحادث، وجه معقول؟! وهل تستحق مثل هذه الفتاوى مناقشة؟ وكيف ينسب مثل ذلك لأهل البيت؟ بل للإسلام؟!..
..وسأل: هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر، وهل فيه فضل؟
-أي طين المقابر، عمل منه ما يشبه السبحة، ويسأل هل ينفع أن يسبح بها؟
..هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر وهل فيه من فضل؟
فأجاب عليه السلام: يسبح به، فما من شيء من التسبيح أفضل منه.
-هذا أحسن أنواع التسبيح.
..ومن فضله، أن الرجل ينسى التسبيح ويدير السبحة، فيكتب له التسبيح.
-ربما يقصد طين قبر معين، والله أعلم، لأنهم لديهم تعظيم شديد للقبور.. احتمال..
..فهذا المبدأ من دين الوثنيين لا من دين التوحيد، ولا يكتب التسبيح بالعبث بالمسبحة.
-لو أحدهم يعبث بالمسبحة يكتب له التسبيح.