فهرس الكتاب
وهذه التوقيعات جرت في فترة الغيبة الصغرى كما يسمونها والتي استمرت قرابة السبعين سنة، تعاقب على دعوى النيابة عن الإمام الغائب فيها أربعة، ممن يسمونهم بالسفراء والنواب، وقد أعلن رابعهم وهو السوماري، انتهاء الصلة بالإمام وانقطاع فترة النيابة.
قالوا: خرج التوقيع..
-جاء المهدي ببيان ختامي، أرسل للسمري هذا بيان وتوقيع..
.. خرج التوقيع إلى أبي الحسن السمري..
-أي خرجت ورقة من المنتظر المزعوم..
.. يا علي بن محمد السمري، اسمع أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فأجمع أمرك، ولا توصي إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وسيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر.
-هذا هو البيان الختامي، آخر بيان صادر عن المهدي الخرافة، إلا آخر هؤلاء السفراء أو النواب عن الإمام في فترة الغياب وهذا إيذان بانقطاع الغيبة الصغرى.
والآن هم يعتبروننا في زمن الغيبة الكبرى، وفي نفس الوقت يقول فيه ماذا؟ سيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر.
-في حين أن هناك أناس بعد ذلك فعلا ادعت أنها تقابله وتأتي من عنده بالرقاع وأشياء من هذا القبيل.