فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 1595

هناك أمر آخر أخطر من هذا، لقد جاءت روايات بأسانيد ثابتة وصحيحة لديهم

-هم أنفسهم يصححون هذه الروايات..

..جاءت روايات بأسانيد ثابتة وصحيحة لديهم تذم وتلعن مجموعة من الكذابين الذين قام الدين الشيعي على رواياتهم، تضمهم بأعيانهم بأسمائهم، فلم يقبل شيوخ الشيعة الذم الوارد فيهم.

-وطبعا لماذا لم يقبلوه؟

لأنهم لو قبلوا هذا الذم سيصبحون من أهل السنة، ويتحرروا من شذوذ الروافض، وقد فزعوا إلى التقية لمواجهة هذا الذم، وهذا ليس له تفسير إلا رد قول الإمام من وجه خفي

-طيب أنتم تقولون أن الأئمة معصومون، والأئمة يحكمون بكذب هؤلاء الوضاعين والدجالين والكذابين، فالرد جاهز، إن الأئمة قالوا ذلك على سبيل التقية.

يقول: إذا كان منكر نص الإمامة كافرا في المذهب الشيعي، فهم خرجوا بهذا عن الدين رأسا، لأنهم ردوا بهذا كلام أئمتهم في حكمهم على هؤلاء الرواة بالوضع والكذب.

وقد اعترف محمد رضا المظفر وهو من شيوخهم وآياتهم المعاصرين، اعترف بأن جل روياتهم قد ورد فيهم الذم من الأئمة.

-يعني هذا شيعي منهم يعترف بأن جل الرواة ورد فيهم الذم بنصوص تذمهم عن طريق الأئمة، والمفروض أن الأئمة لديهم معصومون.

ونقلت ذلك كتب الشيعة نفسها، قال وهو يتحدث عما جاء في هشام بن سالم الجواليقي من ذم.

قالت: وجاءت فيه مطاعن كما جاءت في غيره من أجلة أنصار أهل البيت وأصحابهم الثقات، والجواب عنها مفهوم.

-نحن يفهم بعضنا بعصا، ما هو الجواب المفهوم؟ أنها تقية.

يقول: وجاءت فيه مطاعن كما جاءت في غيره من أجلة أنصار أهل البيت وأصحابهم الثقات، والجواب عنها عامة مفهوم.

-يعني العلة المعروفة عندهم ما هي؟ أن هذا صدر منهم على سبيل التقية.

ثم قال: وكيف يصح في أمثال هؤلاء الأعاظم قدح؟ وهل قام دين الحق وظهر أمر أهل البيت إلا بصوارم حججهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت