فهذا جانب آخر يكشف كذب هذه الروايات الكثيرة المنتشرة عن جابر.
كما جاء في رواياتهم ما يثبت أن جابرا أحد المجانين، وإن زعموا أنه افتعل ذلك خشية بطش الخليفة.
-يعني الروايات أو الحكم لبعض العلماء الذين قالوا أنه اختلط عقله، فدافعوا عن روايات الاختلاط بماذا؟ بأنه كان يمثل أنه مجنون حتى لا يبطش به الخليفة.
-كل شيء له الرد جاهز عندهم، فادعوا أن جابرا افتعل ذلك خشية بطش الخليفة.
.. كما صورته رواياتهم بأنه واحد من أمهر السحرة والمشعوذين وإن لم تسمه بذلك.
وإذا لاحظنا أن جابرا قد شاركت رواياته في كثير من أركان الكفر في المذهب الشيعي، فهو الذي روى في الكافي"أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة".
-وسبق ذكر تفاصيل هذه الرواية.
.. وهو أول من وضع التأويل الباطني في كتاب..
-كما سبق أن تكلمنا عن التأويل الباطني.
.. وجاء في رواياته ما يشير إلى وجوب كتمان تلك التأويلات، إلى غير ذلك مما أسهم به في تشييد الكفر والضلال. كما أن رواياته هي من أكبر الأدلة على كذبه وبهتانه، وقد شهد علماء السنة بأنه أحد الكذابين المفترين:
*قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله:"ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي".
وقال ابن حبان:"كان سبئيا، من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول أن عليا عليه السلام يرجع إلى الدنيا".
وقال جرير بن عبد الحميد:"لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفي"، وقال:"هو كذاب يؤمن بالرجعة".
وقال زائدة:"رافضي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم".
-ورضي الله تعالى عنهم أجمعين.