فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1595

ومثل جابر الجعفي زرارة بن أع... توفي سنة 150هـ، وثقه شيوخهم كالطوسي والنجاشي وابن المطهر وغيرهم. واعتبروه أحد الرجال الستة من أصحاب أبي جعفر، وأبي عبد الله، الذين أجمعت العصابة على تصديقهم، وله روايات كثيرة في كتب الشيعة، كما أن له إخوة وأبناءا شاركوا في ذلك، ولهذا قال الطوسي:"ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف"وذكر الخوئي مجموع رواياته في كتبهم الأربعة -يعني زرارة ابن..-

-كم مجموع رواياته في الكتب الأربعة الأصول؟

يقول: أن مجموع رواياته أربعة وتسعون وألفين حديثا.

..وقع بعنوان زرارة في إسناده كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربعمائة وتسعين موردا، فقد روى عن أبي جعفر عليه السلام..

(ملحوظة لمراجعي التفريغ حفظهم الله عز وجل: العدد اختلف في الجملتين) .

-وأخذ يجيء بالتفاصيل عن كل إمام روى كم من الأحاديث؟

هذا ما يقولون..

-يقول لك هنا: أنه روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله، ورواياته عنهما بهذا العنوان تبلغ اثنين وثمانين موردا.

-فماذا يقول سفيان ابن عيينة؟

ما رأى أبا جعفر (أي أن زرارة أصلا لم يرى أبا جعفر) .

ويقول سفيان بن عيينة حينما قيل له"روى زرارة بن أعين عن أبي جعفر كتابا"، فرد عليه سفيان بن عيينة:"هو ما رأى أبا جعفر، ولكنه كان يتتبع حديثه".

..وقد جاء في"ميزان الاعتدال"أن زرارة نسب إلى لجعفر الصادق علم أهل الجنة وأهل النار.

-ادعى زرارة هذا وروى عن جعفر الصادق وكذب عليه بأنه يقول: أنه يعلم أهل الجنة وأهل النار.

.. وقال لابن السماك..

-يعني زرارة قال لابن السماك..

.. وقال لابن السماك.."إذا لقيته -أي جعفر الصادق- فاسأله: هل أنا من أهل النار أم من أهل الجنة؟".

ولما بلغ ذلك جعفرا، قال: أخبره أنه من أهل النار، فمن ادعى علي علم هذا، فهو من أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت