فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 1595

-هذا جعفر الصادق نفسه، يعني بعث له يسأله (انظر هو لديه علم أهل الجنة وأهل النار، فاذهب اسأله) فلما ذهب هذا الرجل ابن السماك إلى أبي جعفر وقال له هذا الأمر، فرد عليه جعفر وقال له ماذا؟"أخبره أنه من أهل النار"هو بعث يسأله من أي الفريقين هو؟ فرد عليه"أن مثلك ممن يكذب علي ويدعي أنني أعلم أهل الجنة وأهل النار، فهو من أهل النار".

قال: أخبره إنه من أهل النار، فمن ادعى علي علم هذا، فهو من أهلها.

غير أن بعض آياتهم وشيوخهم في هذا العصر، يقولون: لم نجد أثرا مما نسبوه إلى كل من زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم ومؤمن الطاقي وأمثالهم مع أنا قد استفرغنا الوسع والطاقة للبحث عن ذلك، وما هو إلا البغي والعدوان.

-يعني لم يجدوا أي دليل في كتب الرجال عندهم في ذم زرارة ولا محمد بن مسلم ولا مؤمن الطاقي و...

يقول: فكأنه يشير إلى أنه لا أصل لما يذكر عن زرارة من ذم..

-هذه عصبية أهل السنة علينا، هم الذين يدعون..

يقول: فكأنه يشير إلى أنه لا أصل لما يذكر عن زرارة من ذم، وأن ذلك من عدوان الخصوم، وأنه بحث عن ذلك في مصادره، واستفرغ الوسع في التقصي، فلم يجد له أي أثر. فهل هذا حق؟

يقول الدكتور القفاري حفظه الله:"لابد من الرجوع لمصادرهم المعتمدة في الرجال من أجل التثبت من صحة هذه الدعوى، لا سيما أن عقيدة التقية، هي شبهة تمنع الباحث من التصديق، وأولى ما يرجع إليه في هذا الشأن، كتب الرجال المعتمدة عندهم، ففي الفهرس للطوسي، يتبين أن زرارة من أسرة نصرانية، إذ أن جده"سنسن"كان راهبا في بلاد الروم وكان أبوه عبدا روميا لرجل من بني شيبان، ويبدو تأثير زرارة في مذهب الشيعة أشبه بتأثير بن سبأ، بل قال أبو عبد الله.."

- (أي جعفر الصادق) ماذا يقول؟

"ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدثه زرارة من البدع، عليه لعنة الله..".

-هذا أبو عبد الله، جعفر الصادق نفسه يقول:"ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدثه زرارة من البدع، عليه لعنة الله..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت