فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1595

يقول علامتهم ابن المطهر الحلي: لا تقبل رواية الكافر وإن علم من دينه التحرز عن الكذب.

وكذلك أيضا المخالف لا يقبل روايته أيضا، لاندراجه تحت اسم الفاسق.

-الحكم الكفر أو الفسق، يجرونه على سائر المسلمين من غير طائفتهم.

يقول المنقاني:.. والأخبار في فسقهم بل كفرهم لا تحصى كثرة.

-الأخبار في كفر العامة، وهم أهل السنة وغيرهم من أهل الإسلام، الأخبار في كفرهم وفسقهم لا تحصى كثرة.

يقول الدكتور القفاري: لقد ظهر لي من خلال دراستي لعلم الجرح والتعديل عندهم أن تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وموثق وضعيف، قد جاء متأخرا جدا عندهم، ولعل هذه القضية تحتاج إلى شيء من التفصيل.

-باعتبارها معنى جديد لم يسبق إليه فيقول: يلحظ أن بداية تقويم الشيعة للحديث وتقسيمه إلى صحيح وغيره، قد كانت في القرن السابع.

-البداية كانت في القرن السابع، مع أن بداية دراسة أحوال الرجال كانت أين؟ في القرن الرابع. يعني بداية الكلام في الرجال في القرن الرابع، لكن بداية استعمال صحيح وضعيف وحسن وموثق كانت في القرن السابع.

..وقد جاءت متوافقة مع حملة شيخ الإسلام ابن تيمية عليهم في منهاج السنة، حينما شنع على الشيعة قصورهم في معرفة علم الرجال وقلة خبرتهم في ذلك. كما انبرى يكشف استدلالات الشيعة من كتب السنة، ويبين كذبهم وجهلهم في هذا الباب، حيث يستدلون بالضعيف والموضوع، وينقلون من المصادر غير المعتمدة.

فهل الشيعة تنبهوا إلى ضعف هذا الجانب عندهم فاتجهوا إلى تمحيص أحاديثهم؟ أم أنهم رأوا أن تقليدهم لأهل السنة في هذا الباب فيه مجال للتخلص من إلزامات أهل السنة، ونقدهم لما جاء في كتب الشيعة من كفر وضلال. فما أن يقول لهم السني: لقد جاء في كتابكم (الكافي) مثلا كذا وكذا من الكفر حتى يجد الشيعي الجواب حاضرا وميسورا حينما يحكم على الحديث بالوضع.

-يقول له: جاء في كتاب التقية كذا.

-فيقول له: لا هذا موضوع.

وهو لا يعتقد أنه موضوع وإنما يقول ذلك تقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت