فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 1595

إن التوافق الزمني بين رد شيخ الإسلام على الرافضة، ووضعهم لهذا الإصطلاح قد ينبئ عن تأثرهم بنقد شيخ الإسلام لهم، حيث اعترفوا بأن هذا الاصطلاح (وهو تقسيم الحديث إلى صحيح وموثق وضعيف) مستحدث في زمن العلامة.

-وكلمة العلامة حينما تطلق يراد بها ابن المطهر الحلي الذي رد عليه شيخ الإسلام في كتاب"منهاج السنة النبوية".

..والعلامة إذا أطلق في كتب الشيعة، يقصد به ابن المطهر الحلي الذي رد عليه شيخ الإسلام، بل هناك ما يؤكد الموضوع أكثر، وهو أن ابن المطهر الحلي كما يقول صاحب"الوافي"هو أول من اصطلح على ذلك، وسلك هذا المسلك.

-أول واحد في الرافضة بدأ يقول ماذا؟ صحيح وضعيف وموثق.

إذًا ألا يدل هذا على أن لابن تيمية رحمه الله ومنهاج السنة أثرا لذلك؟ وأن بدأ المطهر في وضع هذه المقاييس لشيعته إنما هو بسبب النقد الموجه له من شيخ الإسلام ابن تيمية.

-وانتبهوا لهذه العبارة مهمة جدا.

..يقول: وقد اعترف شيخهم الحر العاملي بأن سبب وضع الشيعة لهذا الاصطلاح واتجاههم للعناية بالسند هو النقد الموجه لهم من أهل السنة.

-يريد أن يقول أن: أهل السنة صدعونا وأحرجونا، كلما نستدل بشيء يقول: هذا ضعيف وهذا كذا، فهم يحرجون لأنه لا حظ لهم إطلاقا في هذا العلم.

فماذا يقول الحر العاملي؟

..والفائدة في ذكره، دفع تعيير الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة بل منقولة من أصول قدمائهم.

-تصريح في منتهى الوضوح والقوة، في كتاب"وسائل الشيعة"للحر العاملي.

الفائدة في ذكره..

-لماذا نكتب الأسانيد؟

دفع تعيير الشيعة بأن أحاديثهم -أي دفع تعيير أهل السنة للشيعة- بأن أحاديثهم غير معنعنة بل منقولة من أصول قدمائهم.

-إذا فما المشكلة، وما الذي يكلفه لو وضع العنعنة؟ فليعنعن إذًا كما يريد..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت