فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1595

-من الذي صرح بهذا؟

صرح بهذا شيخهم البحراني المتوفى سنة 1186هـ، ماذا يقول؟

يعترف طبعا بصورة خطيرة جدا عن العجز، فيقول: هذه الأخبار إما أن تقبلوها كما هي -وهذا أحد اختيارين- وإما أن ينهار دينكم، ولن يبقى له عين ولا أثر.

-فطبعا لن يختاروا انهيار الدين، فانظر إلى الكلمة هنا التي يقولها شيخهم يوسف البحراني، ماذا يقول؟

يقول: والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار..

-مع إن قواعد الجرح والتعديل تضعفها.

يقول: والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار كما هو عليه متقدموا علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها وعدم الدليل على جملة من أحكامها.

..ولا أراهم يلتزمون شيئا من الأمرين مع أنه لا ثالث لهما في البين، وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر غير متعسف ولا مكابر.

-وهذا في"لؤلؤة البحرين"صفحة 47 وهذا شيخهم يوسف البحراني.

يقول: الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار الضعيفة كما هو عليه متقوموا علمائنا الأبرار -نقلدهم- أو تحصيل دين غير هذا الدين..

لأنه لن يبقى شيء من هذا الدين، لو قلنا صحيح وضعيف وثقة وكذاب.. إلخ، سينتهي الدين. ولن يكون لهم أي شيء، وطالما أنها شريعة ناقصة فابحثوا لكم عن دين آخر.

يقول: والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار كما هو عليه متقدموا علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها وعدم الدليل على جملة من أحكامها.

فهذا نص مهم يكشف حقيقة أخبارهم في ضوء علم الجرح والتعديل الخاص بهم.

-يعني ماذا؟"ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم فما رعوها حق رعايتها".

فأنتم اخترعتم قواعد الجرح والتعديل المزيفة هذه، ومع ذلك لم تحترموها، لأنكم لو طبقتموها فلن يبقى لكم دين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت