فهرس الكتاب
وإذا كان شيخهم البحراني المتوفى سنة 1186هـ، يقرر أن تطبيق منهجهم في الجرح والتعديل على ما فيه يلغي الكثير من أحاديهم كما مر، فإن شيخهم الأردبيديلي المتوفى سنة 1101هـ، يؤلف كتابه جامع الرواة ويدعي دعوى في غاية الغرابة حيث زعم أنه وهو في القرن الحادي عشر، أنه بتأليفه لكتابه المذكور تتغير أحكامه في اثني عشر ألف حديث عن الأئمة في العصور الأولى، تتغير من القول بضعفها أو إرسالها أو جهالتها إلى القول بصحتها بقدرة قادر.
هو هكذا..
يقول أن كتابه الذي يسميه"جامع الرواة"مع أنه في القرن الحادي عشر، وهو توفي في سنة 1101هـ، يعني يعتبر أيضا بالعكس إنه في أوائل القرن الثاني عشر.
يقول: إنه بتأليف تتغير أحكامه في اثني عشر ألف حديث عن الأئمة في القرن الحادي عشر.
-اثني عشر ألف حديث ستتغير أحكامها بسبب تأليفه لهذا الكتاب.
تتغير من القول بضعفها أو إرسالها أو جهالتها إلى القول بصحتها..
حيث قال:"بسبب نسختي هذه ممكن أن يصير قريبا من اثني عشر ألف حديثا أو أكثر من الأخبار التي كانت بحسب المشهور بين علمائنا رضوان الله عليهم مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة، معلومة الحال وصحيحة."
-ستصبح وستنقلب إلى صحيحة..
..لعناية الله تعالى وتوجه سيدنا محمد وآله الطاهرين.
..ويستدل بصحة هذا القول صاحب"فصل الخطاب"على أنه لا مانع..
-يا جماعة ألم يكن يتكلم عن موضوع التحريف هذا الرجل الخبير صاحب"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"فجاء بكتاب هذا الرجل الأردابيلي، فيقول: أنه لا مانع إذا بناء على هذا الكلام أن الأحاديث وروايات التحريف تكون ضعيفة في الأول عند الأولين وصحيحة عند المتأخرين.
-لعب لعب، هذا ما هو دين، ويطعنون في أقدس مقدسات الإسلام كتاب الله تبارك وتعالى والمعجزة الخالدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.