فهرس الكتاب
أما قوله كوجودها في أحد الأصول الأربعمائة، التي تركزت بعد ذلك عصارتها في الكتب الأربعة، فإن شيوخهم يقولون بأن الكتب الأربعة وغيرها من كتبهم المعتمدة ك"الخصال"و"الأمالي"و"مدينة العلم"منقولة من الأصول الأربعمائة، فكيف يجعلون علامة صحة أخبارهم عن الأئمة في الكافي وجودها في أحد الأصول و"الكافي"برمته منقول منها كما يزعمون؟!
-يعني هم يقولون ماذا؟
علامة صحة أخبارهم عن الأئمة في كتاب"الكافي"أنها جاءت من كتب من؟ الأربعمائة. وهذه الكتب الأربعمائة هي التي أخذ منها كتاب ماذا؟ الكافي.
فهذا يسمى ماذا في علم الكلام وهذه الأشياء؟ الدور.. يعني الأصول الأربعة هي التي أتت بالكافي، والكافي متخذ من الأصول. فكيف يجعلون علامة صحة أخبارهم عن الأئمة في الكافي وجودها في أحد الأصول، والكافي برمته منقول منها؟!
هذا تناقض..
-هنا ينتقل إلى نقطة مهمة جدا، وهي تقويم حال الأئمة الذين تدعي فيهم الشيعة كل تلك الدعاوى.
الملاحظ أن روايات الشيعة في كتبها كلها منسوبة إلى الأئمة الاثني عشر ومعظمها مروي عن جعفر الصادق وقليل منها بل نادر ولا يكاد يوجد إلا بكلف مروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل أشار شيخهم الحر العاملي إلى أنهم يتجنبون رواية ما يرفع إلى النبي خشية أن يكون من رواية أهل السنة.
-يتجنبون رواية أي حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن يكون من روايات أهل السنة، فخاصموا سنة النبي عليه الصلاة والسلام ولذلك فإن الأحاديث المرفوعة عندهم إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قليلة جدا.
-فهل يصح أن يقال لسنتهم هذه أنها سنة محمد عليه الصلاة والسلام؟! ويأتي الدجالين والكذابين والمرتزقة ويقولون: نحن نجتمع على الكتاب والسنة.
لا الكتاب اجتمعنا عليه، ولا السنة.
هي ليست سنة الرسول عليه الصلاة والسلام إطلاقا.