فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1595

في إعراب كلمة الشهادة لا نقدر خبر"لا"النافية للجنس كما هو في اللغة، يكون الخبر مقدرا تقديره خبر لا النافية للجنس، نعم"موجود"فمثلا"لا زعيم إلا جمال"الخبر"موجود"، تقدير لا النافية للجنس في"لا زعيم""موجود". فهل كلمة الشهادة"لا إله إلا الله"معناها أن يقدر عند إعرابها أن تقدر الخبر"لا إله (موجود) إلا الله"؟

لا.

لماذا؟

لأن هذا مخالف للواقع، هل لا يوجد إله يعبد إلا الله، أم أن هناك آلهة باطلة كثيرة تعبد من دون الله وليست آلهة حقا؟ المسيح يعبد من دون الله، والهوي يعبد من دون الله، والشيطان يعبد من دون الله. وهكذا الأحجار والأشجار تعبد من دون الله.

فلا إله"حق"إلا الله..

الخبر هنا يقدر ماذا؟

لا إله"حق"إلا الله سبحانه وتعالى..

يعني لا إله يستحق أن تصرف إليه عبادة إلا الله سبحانه وتعالى..

وهذا هو معنى توحيد الألوهية.

فدعكم من الدجل والتشنيع واللعبة التي يلعبها الشيعة الآن -الرافضة- قاتلهم الله، أنه دائما مثل هذه المعاني ينسبونها إلى الوهابين، لماذا؟

حتى يستغلوا المصطلح السياسي وهو"الوهابية"من أجل عزل الحقيقة أو أهل الحق عن سائر المسلمين، فالذي هم ضد الشيعة في الحقيقة ليسوا فئة واحدة من المسلمين ولكنهم أهل السنة والجماعة جميعا، ضد هذه الفئة الضالة، فمحاولة استغلال المصطلح السياسي، بأن الوهابين هم الذين يقولون كذا..

الوهابيين هم الذين يرون"ألا يبنى على المساجد قبور"، والوهابيين هم الذين يقولون كذا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت