فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1595

لا هذه لعبة وحيلة من حيل الشيعة لكي يستثمروا هذا المصطلح السياسي، فنحن نفترض أصلا حينما نناقش هذه القضايا، نفترض أن محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية بل حتى أحمد بن حنبل كأنه لم يولد، لو افترضنا خلوالعالم من هؤلاء الأئمة، هل كنا لن نقف على مثل هذا المنهج؟ أم أنه منهج مرتبط بالأسانيد وقائم على أدلة من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح من القرون الأولى الخيرية، فإذا افترضنا أن ابن تيمية لم يخلق، فهل كان سيضيع هذا المنهج؟!

فنحن لا نرتبط بأي اسم من الأسماء لأن المنهج فوق الجميع، وحاكم على الجميع..

فلننتبه لمثل هذا لأنهم أحيانا يستعملون هذا المصطلح كي يقسموا المسلمين ويحجموهم وكأن الذين يوجهونهم هم فئة تسمى السلفيين أو تسمى الوهابية على حد زعمهم.

ودائما هذا الأسلوب، من الشغب بالمصطلحات الخبيثة مثل هذه المصطلحات، دائما هذا أسلوب العاجز عن إقامة الحجة والمواجهة العلمية بالأدلة والحجج.

دائما يلجأ إلى مثل هذا الشغب، كي يصرف الناس عن الحقائق.

الله سبحانه وتعالى أخبر بأن هذه هي دعوة الرسل عامة.

جميع الرسل دعوا إلى"لا إله إلا الله".

"ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"وقال تعالى:"وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون".

وهو أصل النجاة وأساس قبول العبادات"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".

فهل حافظت الشيعة على هذا الأصل الأصيل والركن المتين؟

أو أن اعتقادها في الأئمة قد أثر على عقيدتها في توحيد الله سبحانه وتعالى؟

هذا ما سنتناوله بالحديث فيما يلي إن شاء الله تعالى..

حيث يتعرض هنا لسبعة مباحث:

أولها: اعتقادهم أن نصوص القرآن الواردة في أعظم أصل من أصول الدين -كل نصوص القرآن الواردة في أعظم أصل من أصول الدين- والذي وقع فيه الضلال في العالمين وهو توحيد العبادة، اعتقادهم أن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت