فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1595

الغاية من النصوص القرآنية التي تتناول قضية توحيد الألوهية وتوحيد العبادة، الغاية منها تقرير ولاية علي والأئمة. وعدم إشراك أحد معهم في الإمامة.

-كأنه دين رجل، يعني كأن هذا الدين أوحاه الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أجل رجل هو علي، ثم الأئمة المزعومين من بعده.

-فهل الدين يكون كل نصوص التوحيد تؤول على أنها في رجل.

فيكون هذا دين علي وليس دين الإسلام، وحاشا علي رضي الله تعالى عنه من مثل هذا..

ثانيها: أيضا يعتقدون أن الأصل في قبول الأعمال هو الإيمان بإمامة الإثني عشر وولايتهم وليس توحيد الله عز وجل.

ثالثا: اعتقدهم أن الأئمة هم الواسطة بين الله والخلق حتى صاروا يعبدونهم ويدعونهم رهبا ورغبا..

المبحث الرابع: اعتقادهم أن للأئمة حق التشريع والتحليل والتحريم.

المبحث الخامس: اعتقادهم أن تراب قبر الحسين شفاء من كل داء، وأمان من كل خوف.

-يمكن نشر صور لعدوانهم على قبر أم البنين زوجة علي رضي الله تعالى عنه في البقيع، وهم عملوا من فترة قريبة حيلة معينة: قاموا بالمظاهرات في البقيع الرجال وشغلوا رجال الأمن في الحرم المدني الشريف. شغلوهم في مكان معين ثم احتشد آلاف الأطفال والنساء وتسوروا البقيع ودخلوا ونبشوا قبر أم البنين، الصور تظنها الناس أنهم ينبشون القبور، يريدون أن يهينوا صاحبة القبر، لا، هم لا ينبشون القبر، بل هم يتبركون بالقبر، فكانت كل القضية عندهم بعضهم كان يأكل تراب القبر ويحمله ويجري، والصور واضحة تماما كل منهم يحمل حفنة من التراب حتى يتبرك بهذا التراب.

فكل شغلهم الشاغل هذه الأساطير وهذه الخرافات وهذه الشركيات..

المبحث السادس: دعاؤهم بالطلاسم والرموز لكشف البلايا ورفع الملمات واستعانتهم بالمجهول لطلب الهداية..

المبحث السابع: استخارتهم بما يشبه رقاع الجاهلية.

-كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

أولا: نصوص التوحيد جعلوها في ولاية الأئمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت