فأول ما نفاجأ به أن نصوص القرآن التي معناها الإيمان بالله وحده، غيروا معناها إلى الإيمان بإمامة علي والأئمة، والنصوص التي تنهى عن الشرك جعلوا المقصود بها الشرك في ولاية الأئمة.
-كما تكلمنا من قبل في موضوع موقفهم من القرآن الكريم وتفسير القرآن. وقلنا أنهم يعتبرون التفسير الباطني: إن الآية لابد لها من ظاهر وباطن، ظاهرها في التوحيد أما الباطن في ماذا؟ في ولاية علي وآل البيت، أو في ذم أعدائهم كما يزعمون.
مثلا: قول الله سبحانه وتعالى..
-لا أدري في الحقيقة أحيانا عندما أسمع بعض الأخوة جزاهم الله خيرا الذين يعطونني أحيانا (سيديهات) فيها تسجيلات لمناظرات شيعية، فالإنسان يصاب بالغثيان عندما يرى الكلام الذي يقوله هؤلاء المخرفون الدجالون.
ما يتصور أبدا إنسان عاقل يعرض عليه هذا الدين ويقبله، كيف لإنسان أن يقبل مثل هذا الدين.
الفرق شاسع وواضح وضوح الشمس، يعني آية مثل هذه الآية:"وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"الزمر: 65
واضحة، معناها لا يحتاج إلى أي..
وهم يؤلونها: (لئن أشركت في ولاية علي غيره، ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) ..
يعني ضلال مبين، يعني لا يمكن عاقل، كيف.. يحرف القرآن، أيهما أسمى: الاستدلال بالآية على ما هي فيه من الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك؟ أم حرف معناها إلى الاعتقاد في رجل ومعه أحد عشر رجل آخرين؟!
كل القضية اثني عشر إماما وأساسا في علي رضي الله تعالى عنه، هذا ضلال مبين، كيف يكون هذا دينا؟!
..جاء في الكافي أصح كتاب عندهم في الرواية، وفي تفسير القمي عمدة تفاسيرهم، وفي غيرهما من مصادرهم المعتمدة تفسيرها بما يلي:
يعني: (إن أشركت في الولاية غير علي ليحبطن عملك) وفي لفظ آخر (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك) .