فهرس الكتاب
فجعلوا إمامة أئمة لم يخلقوا هو أصل دعوة الأنبياء، ونسبوا هذه الروايات وأمثالها للإمام جعفر الصادق وأبيه، برأهم الله مما يفترون، وذلك إمعانا في التغرير بهؤلاء الأتباع الأغرار ممن حجبوا عقولهم عن رؤية الحق، وعطلوا ملكة التفكير عندهم بإيحاءات متنوعة عبر مراحل العمر الممتدة في موضوع محن آل البيت، حب آل البيت والصراع بين الآل والأصحاب ليخرج من ذلك الناشئ وقد شحنت عاطفته ونفسيته بالحقد والكراهية للصحابة رضي الله تعالى عنهم ولكل مسلم من غير طائفتهم.
يقول المؤلف: وإن دراسة الآثار النفسية والتربوية لهذه الروايات على أولئك الأتباع ومقارنة ذلك بالحركات التاريخية لهم، فهو موضوع حقيق بالدراسة ليتبين ضخامة الخطر لهذه الأساطير ورصد مكامن الضرر والتعرف على توجهات أولئك الباطنيين ضد الأمة ودينها.
-والحقيقة هناك دراسة قريبة من تلك التي يقترحها الدكتور القفاري، وهي هذا الكتاب (التشيع عقيدة دينية أم عقدة نفسية؟) للدكتور طه حامد الدليمي، وهو أيضا مؤلف كتاب (لابد من لعن الظلام) .
والدراسة الحقيقة قيمة جدا تأتي بالعقد الموجودة في شخصية الرافضة، وهو كلام يعتبر كلام متخصص جدا، ولكنه في الحقيقة من الحاجات القوية جدا في دراسة نفسية الشيعي، النفسية التي تحركه، والعقد التي تحفل بها نفسيته، فيذكر هنا عقدة النقص، عقدة الحقد، عقدة الثأر والانتقام، عقدة الاعتداء (العدوانية) ، عقدة الإضطهاد، عقدة التخريب، عقدة التعصب، عقدة السيد، عقدة الا..، عقدة الشك، عقدة الغدر، عقدة الخداع والتضليل، عقدة الكذب، عقدة اللؤم ونكران الجميل، عقدة التحلل، عقدة الاستعراض، عقدة الصفاقة، عقدة الذنب، تأليه الحاكم، العقلية الخرافية.. إلى آخره.
ثم عمل تحليل نفسي لأهم عقائد وطقوس التشيع الفارسي.