فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1595

-يعني تنزل أطول آية في القرآن الكريم لحفظ حق المسلم في قدر ضئيل من المال -فأطول آية آية الدين- ويخلو من عقيدة الإمامة التي من لم يؤمن بها دخل جهنم وصار كافرا مخلدا فيها؟!

هل هذا يعقل؟!

وطبعا كما كررنا مرارا هذا الموضوع اضطرهم إلى أنهم إما أن يحرفوا تفسير القرآن فيفزعون إلى التفسير الباطني حتى يخرجوا من الإحراج لأن دائما أهل السنة يحرجونهم، يقولون لهم: أين في القرآن الكريم ما يدل على أن الإمامة بهذه الصورة ركن من أركان الدين، وأن من لم يؤمن بالأئمة خالد في جهنم كافر مشرك، فهم لا يستطيعون جوابا، فالمخرج كان أحد اثنين، إما أن من يستحي قليلا ولا يريد أن يقول بتحريف القرآن، فيحرف معاني القرآن -كما رأينا- حتى نصوص التوحيد يقولون أنها في شأن الأئمة، وهذا من عند أنفسهم كذبا، أو يتجرأون على القول بأنها كانت موجودة في القرآن وحرفها الصحابة والعياذ بالله.

فهذا أحد المخرجين، الذي جعلهم..

وهذا أمر متوقع، يعني لما أناس يكفرون..

من الذي حمل إلينا القرآن؟ الصحابة.

فالطعن في الراوي طعن في روايته، فطالما أنهم طعنوا في الصحابة وقالوا أنهم منافقون -والعياذ بالله- وكفرة وزنادقة وكذا، والعياذ بالله.

فسوف يهون عليهم الطعن في القرآن والسنة، وبالتالي يهدم الدين كله من أساسه، كما قال القاضي أبو زرعة رحمه الله تعالى.

أما المبحث الثاني: فهم يدعون أن الولاية أصل قبول الأعمال عندهم:

شرط قبول الأعمال الصالحة..

نحن نعرف أن شرط قبول العمل الصالح عند المسلمين ما هو؟

أولا: الإيمان بالله.. حتى ينتفع به في الآخرة لابد من الإيمان بالله"وهو مؤمن".

الشرط الثاني: الإخلاص.

الشرط الثالث: الاتباع أو الاقتداء.

فهم مهما عملت من الأعمال الصالحة فإنه لا يقبل عملك حتى تقر بولاية الأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت