فهرس الكتاب
القرآن العظيم ذكر أن أصل قبول الأعمال هو التوحيد وسبب الحرمان هو الشرك، قال تعالى:"إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار"وقال سبحانه وتعالى:"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".
وكل ما ذكر من مبالغات الشيعة تكذبها آيات القرآن، فالله سبحانه وتعالى يقول:".. مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ .. (62) "البقرة.
ولم يذكر سبحانه وتعالى من ضمن ذلك الولاية، كذلك قال سبحانه:"..مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) "المائدة
وهم يزعمون أن ولاية الاثني عشر أعظم من الصلاة وسائر أركان الإسلام، والصلاة ذكرت في القرآن بلفظ صريح واضح في أكثر من ثمانين موضعا، ولم تذكر ولايتهم مرة واحدة، فهل أراد جل شأنه ضلال عباده؟! أم لم يبين لهم طريق الوصول إليه؟!
سبحانه، هذا بهتان عظيم.
"وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ.. (115) "التوبة.
وقد جاء في رواياتهم ما ينقض ما قالوه وإن كانت لا تلبث تأويلاتهم أو تقيتهم من وأد مثل هذه النصوص المعتدلة، ولكن أذكر ذلك لإقامة الحجة عليهم من كتبهم ولبيان ما عليه نصوصهم من تناقض.
جاء في تفسير"فرات"قال علي بن أبي طالب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما نزلت"... قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى.. (23) "الشورى.
قال جبرائيل: يا محمد إن لكل دين أصلا ودعامة وفرعا وبنيانا، وإن أصل الدين ودعامته قول لا إله إلا الله، وإن فرعه وبنيانه محبتكم أهل البيت، وموالاتكم فيما وافق الحق ودعا إليه"."