فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1595

هؤلاء الأئمة هم من سائر البشر:"إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين"ولم يجعل الله عز وجل بينه وبين خلقه في عبادته ودعائه وليا صالحا ولا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا، بل الجميع عباد الله، يقول تعالى:"لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون"وقال تعالى:"إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا"وتربية الشيعي من خلال أدعيته ومناجاته لله، على هذا المنهج هي تربية خطيرة، حيث تزرع في قلبه ومشاعره الاتجاه إلى غير الواحد القهار وتنمي في نفسه التوجه إلى البشر لا إلى خالق البشر ويترعرع في هذا المحضن الوثني لينشا أولاده وأحفاده على هذه الطريقة، ولربما ينسى ذكر الله سبحانه أصلا، لأن ذكر الأئمة في لسانه ووجودهم في قلبه، حين الدعاء والتوجه. ويتركز ذلك من خلال الكلمة والقدوة وقد صرحت بعض رواياتهم بشيء من هذا المعنى حيث يقول: أن بعض الشيعة كتب إلى إمامه يشتكي أو يسأل ويقول: إن الرجل يحب أن يفضي إلى إمامه ما يحب أن يفضي إلى ربه..

-ضميره يؤنبه عندما يأتي ليتوجه بالدعاء تجد قلبه متوجه إلى الإمام، يريد أن يكلم الإمام، أن يناجي الإمام بالأشياء التي لا يصلح أن يناجي بها إلا ربنا الله سبحانه وتعالى.

.. إن الرجل يحب أن يفضي إلى إمامه ما يحب أن يفضي إلى ربه، فجاء الجواب: إذا كان بك حاجة فحرك شفتيك فإن الجواب يأتيك.

يعني الأئمة أسرع إجابة وأقضى للحاجة.

وهذا شرك يهون عنده شرك الجاهلية الأولى، وواقع مشاهد الشيعة ومزاراتهم يعبر عن الثمرات المرة لهذه الأساطير.

ودعوى أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل بالأئمة هي دعوى جاهلة غبية، إذا ليس للأئمة وجود في حياة الأنبياء عليهم السلام.

-هل الأئمة كانوا ولدوا في عهد آدم أو في عهد نوح أو يونس عليه السلام؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت