فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 1595

وليتهم لا يأتون إلى بيت الله الحرام، ليتهم لا يأتوا، ويذهبوا بعيدا..

عملوا تصريح من أسبوعين يقولون فيه: سنحول الحج إلى بحر من الدماء.

هذا هو دعاة الوحدة والتقريب.

يقول: من زاره تشوقا إليه كتب الله له ألف حجة متقبلة وألف عمرة مقبولة وأجر ألف شهيد من شهداء بدر، وأجر ألف صائم، وثواب ألف صدقة مقبولة، وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله، ولم يزل محفوظا.. من كل آفة أهونها الشيطان، ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه، فإن مات سنته -هذه السنة التي حج فيها- قبضته ملائكة الرحمن يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، ويفسح له في قبره مد بصره، ويؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير يروعانه، ويفتح له باب إلى الجنة ويعطى كتابه بيمينه، ويعطى له يوم القيامة نور ينير بنوره ما بين المشرق والمغرب، وينادى مناد: هذا ثواب من زار الحسين شوقا إليه، فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يوم إذ أنه كان من زوار الحسين عليه السلام.

وفي رواية أخرى:"إن الرجل منكم ليغتسل في الفرات ثم يأت قبر الحسين عارفا بحقه، فيعطيه الله بكل قدم يرفعها أو يضعها مائة حجة مقبولة.."

-كل خطوة بمائة حجة مقبولة..

.. ومائة عمرة مبرورة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل"."

ورواية ثالثة تقول:"من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكيا، لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة.."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت