فهرس الكتاب
-اثنان مليون حجة، من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكيا.. موضوع البكاء هذا عندهم وكأن مكنة تشغلها، يعني يكونون جالسين في مجالس النياحة ويأتي أحدهم ليقول لهم أناشيد طقوسهم، ويبكون بحرقة شديدة جدا، تتعجب أنهم بعد أن ينتهوا ولا كأن هناك حزن ولا بكاء، ويمسحون أعينهم، وخلاص انتهى الموضوع، وأحد المصورين التقط لقطة لرجل شيعي يجلس في أحد هذه المجالس يلهو، وهو رجل كبير يلهو، فنظر فوجد الكاميرا تجاهه، فأخرج المنديل وتظاهر بأنه يبكي. فطبعا كان مكشوف جدا أنه يمثل، لأنه لم يرَ أن الكاميرا سجلت الجزء الذي كان يلهو فيه، فلما أحس بأن الكاميرا تصوره أخرج المنديل وأخذ يبكي بحرقة يعني..
طبعا بلا دموع، ولكن هذا هو دينهم، هذا دين كله يدور حول عبادة الأئمة والغلو فيهم والمقابر والأضرحة..
..من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكيا لقي الله عز وجل يوم القيامة..
-يعني هذا الغلو في موضوع الحزن ليس له نظير إلى عند القدماء المصريين، الغلو الشديد جدا وتطويل فترات الحزن،.. القدماء المصريين أخف من هذا، فهؤلاء يريدونها مناحة إلى يوم القيامة.
النياحة على الحسين، طيب لماذا لا تنوحون على علي وهو أفضل من ابنه، لماذا وهو قتل أيضا شهيد رضي الله تعالى عنه؟..
..حتى يظل عنده باكيا لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة -اثنان مليون- وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة، وثواب كل حجة وعمرة وغزوة، كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، ومع الأئمة الراشدين صلوات الله عليهم.
-وطبعا أئمتهم هم..
.. ثم ذكرت الرواية أن هذا الفضل كله يحصل أيضا لمن لم يستطع زيارة قبره في هذا اليوم، ولكن..
-بدلا مِن.. مَن لا يستطيع أن يزور قبر الحسين ويفعل هذه الأمور يوم عاشوراء فماذا يفعل؟ لديه بديل..
..لكن صعد على سطح دار -يطلع على سطح بيته- وأومأ إليه بالسلام..