فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 1595

قال: يحتمل أن يكون المراد بالطواف المنفي هنا التغوط.

-يعني قضاء الحاجة، لا تطف بالقبر أي لا تقضي الحاجة على القبر، وليس نهيا عن الطواف بالقبر.

فدين الشيعة هو دين المجلسي لا دين الأئمة وعمل الشيعة بما قاله شيوخهم لا بما قاله إمامهم، فأعرضوا عن قول الإمام (ولا تطف بقبر) كما أعرضوا من قبل عن قول الله ورسوله وإجماع المسلمين فضلوا وأضلوا قومهم سواء السبيل.

* من مناسك المشاهد والأضرحة:

إذا أول المناسك الطواف بالقبور..

من مناسكهم أيضا:

الصلاة عند الضريح:

من مناسك المشاهد والأضرحة أداء ركعتين أو أكثر عند قبور الأئمة، وربما يتخذونها قبلة، وكل ركعة تؤدى عند القبور تفضل عن الحج إلى بيت الله الحرام مئات المرات.

جاء في أخبارهم الصلاة في حرم الحسين، لك في كل ركعة تركعها عنده كثواب من حجة ألف حجة واعتمر ألف عمرة واعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف ألف مرة مع نبي مرسل.

وليس هذا خاصا بقبر الحسين، بل كل قبور أئمتهم كذلك، ففي البحار: من زار الرضا..

-ومرقد الرضا يعتبر أهم الأماكن المقدسة في إيران، وهو من أضخم الأماكن المقدسة لدى الشيعة وعليه قبة ضخمة مكسوة بالذهب.

..من زار الرضا أو واحدا من الأئمة فإنه يكتب له..

-قال بقى الكلام الذي هو: بكل ركعة تركعها كثواب من حج ألف حجة واعتمر ألف عمرة واعتق الف رقبة، وكأنما وقف في سيبل الله ألف ألف مرة مع نبي مرسل..

وزاد.. وله بكل خطوة مائة حجة ومائة عمرة وعتق مائة رقبة في سبيل الله، وكتب له مائة حسنة وحط عنه مائة سيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت