فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1595

فانظر كيف يفضلون الصلاة عند القبور على الحج إلى بيت الله الحرام، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من يتخذون القبور مساجد. فقد قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"وفي الصحيحين:"أنه ذكر له في مرض موته صلى الله عليه وسلم كنيسة بأرض الحبشة وذكر له من حسنها وتصاويرها فقال صلى الله عليه وسلم:"إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنو على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله"وهذا أخرجه الشيخان."

أيضا هناك نهي عن اتخاذ القبور مساجد في كتب الاثني عشرية. لكنهم أيضا يؤلونها ليبطلوا مفعولها ويبقوا على ضلالهم.

من مناسك المشاهد عندهم:

الانكباب على القبر ووضع الخد عليه وتقبيل الأعتاب، ومناجاة صاحب القبر حتى ينقطع النفس.

-تظل تناجيه حتى ينقطع نفسك، يعني تطيل جدا في المناجاة.

قال المجلسي (باب ما يستحب فعله عند قبره عليه السلام) ثم ذكر أن شيخ طائفتهم الطوسي قال في وصفه أعمال زيارة يوم الجمعة: (ثم تنكب على القبر وتقول: مولاي إمامي، مظلوم استعدى على ظالمه.. النصر، النصر.. حتى ينقطع النفس) .

-وتظل تكرر الاستغاثة أن ينصرك على عدوك أو ظالمك إلى أن ينقطع نفسك.

وفي أكثر زياراتهم يؤكدون في أثنائها وخاتمتها على الانكباب على القبر ودعائهم.

فهذه الزيارة للحسين أوصى بها جعفر الصادق كما يزعمون، أمر قبل بدء هذه الزيارة أن تصوم ثلاثة أيام..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت