فهرس الكتاب
-وطبعا تقبيل الأعتاب هذا شيء معروف جدا أنه أول ما يدخل لابد أن يقبل الأعتاب..
..وأما تقبيل الأعتاب فلم نقف على نص يعتد به ولكن عليه الإمامية..
-يعني ماذا؟"وجدنا آباءنا على أمة..". ليس هناك نص، يا سلام على الدقة! أقتصرت على هذه وفقط؟ وكأن كل ما سبق من شرك كان فيه نص. صدقوا أنفسهم!..
يقول المجلسي: (وأما تقبيل الأعتاب فلم نقف على نص يعتد به، ولكن عليه الإمامية) .
أي أنهم يتعبدون بذلك مجاراة لأسلافهم وتقليدا لهم، كما قال تعالى:"إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون".
وكل إمام ينسب له من المبادئ الشركية الجديدة، حتى المنتظر الذي لم يولد له قوانين جديدة في هذا الباب، منها استقبال القبر في الصلاة واستدبار الكعبة. ومنها وضع الخد على القبر، فقد خرجت الرواية فيها من الناحية المقدسة.
-ما معنى"من الناحية المقدسة"؟
يعني جاءت من المهدي في السرداب، هو الذي قال أن من مناسك زيارة القبور وضع الخد على القبر.
.. فقد خرجت الرواية فيها من الناحية المقدسة، أي من قبل المهدي المزعوم بواسطة سفرائه لكذبة، حيث قال مهديهم المزعوم: والذي عليه العمل أن يضع خده الأيمن على القبر.
ولهذا قرر شيوخهم أن من آداب زيارة هذه الأضرحة وضع الخد الأيمن عند الفراغ من الزيارة والدعاء، وقال: لا كراهة في تقبيل الضريح بل هو سنة عندنا، ولو كان هناك تقية فتركه أولى.
هذه مبادئ جديدة ابتدعها شيوخ السوء من الرافضة، وقد اتفق المسلمون على أنه لا يشرع الاستلام والتقبيل إلا للركنين اليمانيين، فالحجر الأسود يستلم ويقبل، واليماني يستلم فقط.
قيل أنه يقبل، وهو ضعيف.
وأما غير ذلك فلا يشرع استلامه ولا تقبيله كجوانب البيت والصخرة والحجرة النبوية وسائر قبور الأنبياء والصالحين كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
المظهر الأخير من مظاهر هذا الضلال المبين:
اتخاذ القبر قبلة كبيت الله..