فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1595

قال المجلسي أيضا: إنه مع بعد الزائر عن القبر يستحسن استقبال القبر في الصلاة واستدبار الكعبة وذلك عند أداء ركعتي الزيارة التي قالوا فيها: (إن ركعتي الزيارة لابد منهما عند كل قبر) .

-فيعني من هان عليه أن يقول (إن كربلاء أفضل من الكعبة) سيهون عليه أن يصلي مستقبلا القبر ومستدبرا الكعبة المشرفة.

فماذا نسمي هذا الدين الذي يأمر أتباعه باستدبار الكعبة واستقبال قبور الأئمة؟ وماذا نسمي هؤلاء الشيوخ الذين يدعون لهذا الدين؟ فليسمى بأي اسم إلا الإسلام دين التوحيد الذي نهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في المقابر، فكيف باتخاذ القبور قبلة؟

-طبعا أيضا توجد روايات فيها النهي عن اتخاذ القبور مسجدا وقبلة، وبها نصوص أيضا تدل على بطلان الصلاة إلى غير القبلة، والتناقض معروف والجواب أيضا جاهز وهي انها كانت ماذا؟ تقية أو غير ذلك..

في"بحار الأنوار"كتاب مستقل سماه كتاب المزار يتضمن أبوابا كثيرة اشتملت على مئات الروايات، استغرق ذلك حوالي ثلاث مجلدات من طبعة البحار الأخيرة.

في"وسائل الشيعة"للحر العاملي ذكر مائة وستة باب بعنوان"أبواب المزار"وفي"الوافي"للكيشاني عقد ثلاثة وثلاثين بابا بعنوان"أبواب المزارات والمشاهد."

في كتاب"من لا يحضره الفقيه"لابن بابويه..

-وهذه غير الكتب الستين التي محضت للكلام على مناسك زيارة المشاهد، هذه داخل كتبهم المشهورة.

في كتاب"من لا يحضره الفقيه"لابن بابويه أبواب عدة حول المشاهد وتعظيمها كباب"تربة الحسين وحريم قبره وأبواب زيارة الأئمة وفضلها".

في"تهذيب الأحكام"للطوسي نفس الشيء، ومناجاة للأئمة وفي"مستدرك الوسائل"ستا وثمانين بابا احتوت على مائتي ستة وسبعين رواية في الزيارات والمشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت