فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1595

تربة الحسين البلسم الشافي من كل داء والحصن الحصين من كل خوف، يشرب منها المريض فيتحول إلى صحيح كأن لم يكن به بأس.

-طبعا الروايات كثيرة جدا والأساطير التي تؤيد هذا الكلام..

كل واحد من أصحاب هذه الحكايات يسوق قصة مرضه وتعذر شفائه وما أن يأكل من طين الحسين حتى ينهض كأن لم يكن به علة.

يقول أحدهم في نهاية حكايته:"فلما استقر الشراب في جوفي، فكأنما نشطت من عقال".

-فيتحول المريض بتربة الحسين كأن لم يكن به بأس، ويحنك بها الطفل فتكون مأمنه من الأخطار.

قال أبو عبد الله:"حنكوا أولادكم بتربة الحسين فإنه أمان..".

وتوضع مع الميت في قبره لتقيه من العذاب، ويمسك بها الرجل يعبث بها ساهيا..

-يعني لو أمسكت بتربة الحسين وأخذت تفتتها مثلا أو تعبث بها وأنت لا تنوي عبادة ولا شيء، وأنت تقلبها يكتب لك أجر المسبحين..

.. لأنها تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح..

-يعني حتى لو أنك لم تمسك بالتراب وأخذت تسبح به، هي نفسها تسبح، فلما تقع في يدك يكتب لك أجر الشخص الذي يسبح.

عن محمد الحميري قال:"كتبت إلى الفقيه.."

-والفقيه هنا من؟ الجهة المقدسة، كتب جواب للإمام المنتظر الخرافة في السرداب.

..كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر، وهل فيه فضل؟ فأجاب وقرأت التوقيع..

-يعني جاءني جواب بخط الإمام المهدي ومنه نسخها، نسخ منه نسخة يعني، الإجابة..

..تسبح به فما من شيء من التسبيح أفضل منه، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له بذلك التسبيح..

-حتى لو كان يعبث بالسبحة المصنوعة من طين الحسين..

..وفي رواية أخرى أنه إذا قلبها ذاكر لله، كتب له بكل حبة أربعون حسنة، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها، كتب الله له عشرين حسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت