فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1595

وما أن يحس الشيعي بألم المرض وشدته حتى يتجه إلى طينة الضريح وعليه أن يختار الوقت المناسب، فيتجه إليه -كما تقول أخبارهم- في جنح الليل البهيم، وليكن في آخره، ويغتسل ويلبس أطهر ثيابه، وإذا وصل فليقف عند الرأس ويصلي، فإذا فرغ من صلاته سجد سجدة طويلة يكرر فيها كلمة واحدة ألف مرة، هذه الكلمة هي"شكرا.. شكرا.. شكرا.. ألف مرة، ثم يقوم ويتعلق بالضريح ويقول: يا مولاي يا ابن رسول الله، إني آخذ من تربتك بإذنك اللهم فاجعلها شفاء من كل داء، وعزا من كل ذل، وأمنا من كل خوف وغنا من كل فقر."

ثم بعد ذلك يأخذ من الطينة بثلاث أصابع ثلاث قبضات، وتوصيه الرواية بأن يجعل ذلك في خرقة نظيفة ويختمها بخاتم فضة، فصه عقيق، ثم يستعمل منها وقت الحاجة مثل الحمصة، فإنه يشفي..

وتزيد رواية أخرى بأنه عليه أن يتباكى ويقول: باسم الله وبالله وبحق هذه التربة المباركة، وبحق الوصي الذي تواريه، وبحق جده وأبيه وأمه وأخيه وبحق أولاده الصادقين، وبحق الملائكة المقيمين عند قبره ينتظرون نصرته، صلي عليهم أجمعين، واجعل لي ولأهلي وولدي وإخوتي وأخواتي فيه الشفاء من كل داء..

وتتحدث بعض الروايات عن طرق أخرى للاستشفاء بها فتقول:"قال أبو عبد الله: إن الله جعل تربة جدي الحسين رضي الله تعالى عنه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف، فإذا تناولها أحدكم فليقبلها ويضعها على عينه، وليمرها على سائر جسده وليقل:"اللهم بحق هذه التربة وحق من حل بها وس.. إلى آخره..

-طبعا هذا كله، وأصلا قبر الحسين موهوم لا يقطع بأن الحسين مدفون في هذا المكان الذي يزعمون أنه قبر الحسين رضي الله تعالى عنه.

وتذكر رواية أخرى طريقة تناولها لبيان المقدار والصفة، حيث قال جعفرهم حينما سئل عن كيفية تناولها:"إذا تناول التربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة، فليقبلها وليضعها على عينه".

-فهذا هو المستشفى المتنقل مع كل شيعي أينما حل"مستشفى موبايل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت